#adsense

اعتبر لبنان بلداً بلا حكومة ومحتلا من “حزب الله”… خدّام يتوقع سقوط نظام الأسد قريباً: مشاورات لإقامة مجلس انتقالي في سوريا

حجم الخط

كشف نائب الرئيس السوري السابق، رئيس جبهة الخلاص الوطني المعارضة عبدالحليم خدام ان هناك مشاورات داخل سوريا تجرىن من أجل إقامة مجلس انتقالي يدير المواجهة مع نظام الرئيس بشار الأسد سياسياً.

وأوضح في حوار مع «راديو سوا» الأميركي ان المشاورات تجرى بين الأوساط المدنية في البلاد، مستبعداً أن يكون للمؤسسة العسكرية السورية دور في ذلك.

وتوقع خدام سقوط نظام الأسد قريباً، لأن «هناك تصميماً من قبل الشعب السوري على التظاهر سلمياً، رغم القتل والإصابات الكثيرة والاعتقال والترويع»، على حد تعبيره.

ودعا رئيس جبهة الخلاص الوطني المعارضة المجتمع الدولي إلى زيادة الضغط على النظام في سوريا، مستبعداً أن ينجح أي حوار تطرحه دمشق رسمياً أو شعبياً لعدم إمكانية إجرائه «والناس يذبحون».

وتطرّق خدام للوضع في لبنان قائلاً إن لبنان ليس لديه حكومة بعد أن تحول إلى دولة محتلة على يد «حزب الله»، ونفى أي دور له أو لأتباعه في قضية الاستقالة المزعومة للسفيرة السورية في باريس لمياء شكور.

وعن العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي، وصفها خدام بأنها خطوة في الطريق الصحيح من أجل إنقاذ الشعب السوري وإعادة الاستقرار إلى المنطقة.

وشدد خدام على أن الكرة الآن في ملعب النظام، الذي اتهمه بارتكاب جرائم القتل والإبادة.
وبشأن الموقف العربي مما يحدث في سوريا، قال خدام إن الاتحاد الأوروبي خطا خطوات متقدمة جدّا، أما عن الموقف العربي فإنه لا يزال صامتاً من الناحية الرسمية، ولكن الإعلام العربي بشكل عام يتخذ مواقف إيجابية وجيدة تكشف الفظائع والجرائم التي يرتكبها النظام.

وعن الدعوة التي أطلقها النظام للحوار، قال: «هذه حوارات ليست ذات وزن او تأثير، الحوار الذي يعد له النظام هو حوار بين الذات، كيف يجري حوار والناس يذبحون؟ ومن يقبل ان يجري حوار مع نظام قتل الآلاف وانتهك الحرمات وأذل الناس؟! فهذا أمر غير مقبول بالنسبة الى الشعب السوري! محاولات النظام عبارة عن لعبة لكسب الوقت».

واستبعد خدام اي احتمال لحرب أهلية في سوريا، وقال إن هناك حربا أهلية واحدة، وهي من النظام الذي حول الجيش السوري، الذي أسسه السوريون للدفاع عن الوطن الى جيش لاحتلال الوطن، الآن الجيش يحتل المدن والقرى ويعتقل ويغتال ويعذب، وبالتالي نحن امام طرفين: الاول معتدٍ ومحتل ويرتكب الجرائم، والثاني طرف مُعتَدَى عليه يدافع بقيمه ومبادئه، وليس في نية الثورة في سوريا التحول الى العنف، لأن ذلك ستكون له نتائج وخيمة وخطيرة على سوريا وعلى المنطقة.

المصدر:
Radio Sawa

خبر عاجل