أكد وزير الاعلام وليد الداعوق "ان الحكومة الجديدة متجانسة وليست حكومة "حزب الله"، مشيرا الى ان "الرئيس نجيب ميقاتي حاول في الشهر الاول من التكليف ان يحاور ما "يسمى بالمعارضة" ولكنها رفضت المشاركة في الحكومة".
ودعا الداعوق في حديث لـ"صوت لبنان" (100.5) "المعارضة لان تكون بناءة والا تبدأ باستهداف الحكومة قبل ان ترى عملها"، مشددا على انه "راض عن تمثيل بيروت السني في الحكومة".
ونفى الداعوق "وجود "شد حبال" بين الرئيس ميقاتي ورئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون، رافضا الكلام عن النفي السياسي و "one way ticket" الذي لا يصب في مصلحة الوطن". وقال الداعوق: "هناك "خبز وملح" واكثر من انسجام بين ميقاتي ورئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان".
من جهة اخرى، شدد الداعوق على "ان نزع السلاح ضرورة وطنية ولاسيما السلاح الفردي"، معلنا ان "الحكومة ستعمل على نزع السلاح من المدن".
ونفى وزير الاعلام الكلام عن تأخير البيان الوزاري لحين اعلان القرار الظني، مؤكدا ان البيان سيصدر بأسرع وقت كي تبدأ الحكومة بممارسة اعمالها. واشار الداعوق الى ان القرارات الدولية من المسلمات ولاسيما القرار 1701.
واذ رأى "الا دخل للبنان بالشق المتعلق بكيفية عمل المحكمة الدولية ونظامها"، اعتبر الداعوق ان "الدولة اللبنانية ستبحث في كيفية التعامل مع نتائج الحكم لدى صدوره"، مشددا على "ان البيان الوزاري سيتطرق لموضوع المحكمة الدولية ولن يتم التغاضي عنه".
من جهة اخرى، نفى وزير الاعلام "ان يكون ميقاتي يسعى لتحصيل ارث الرئيس رفيق الحريري السياسي"، واصفا "حوادث طرابلس بغير المقبولة". واعتبر ان "الرئيس ميقاتي ضرب "بيد من حديد" لوقف هذه الحوادث وان تدخل الجيش اكد ان المس بأمن المواطن خط احمر".
ولفت الداعوق الى انه "لن يكون هناك اي كيدية او تشفي بالنسبة للتعيينات"، مؤكدا ان "الكفاءة والنزاهة سيكونان المعيار".