أوضح وزير العدل شكيب قرطباوي انه استمع بالأمس الى حديث الأمين العام لـ "حزب الله" السيد حسن نصرالله حول وجود 3 عملاء من صفوف الحزب، قائلاً: قمت بواجبي، وعلى الفور اتصلت بالمدّعي العام التمييزي القاضي سعيد ميرزا، وكانت قد بدأت بعض المعلومات عن الخطاب بالورود اليه.
وفي حديث الى وكالة "أخبار اليوم"، اضاف قرطباوي: "طلبت من المدّعي العام الاتصال بالأجهزة المختصة ولا سيما بمخابرات الجيش".
وتابع: "حتى الآن لا يوجد أي موقوفين لدى الأجهزة القضائية والأمنية في هذا المجال، مؤكداً أن القضاء سيتابع الموضوع".
ورداً على سؤال عما إذا كانت الدولة تعتبر مَن يتعامل مع الولايات المتحدة جاسوساً، قال: "أنا لست قاضياً، مشيراً الى أن هذا الموضوع أثير من قبل زعيم سياسي كبير، وبالتالي من واجبات الدولة اللبنانية ان تتقصّى، وبعدها القاضي يقرّر". ولفت الى أن موضوع الجواسيس لا يُترك بل يجب ان يُتابع ويدرس بعناية، وصولاً الى ان يأخذ القضاء القرار المناسب.
وأضاف: "لا يحق لنا تصنيف الناس او الدول باستثناء اسرائيل التي يجمع الشعب اللبناني على انها عدوة".
ودعا قرطباوي الى تطبيق القانون، مشيراً الى القضاء سيتابع هذا الملف مع الأجهزة الأمنية المختصة، وهذا الأمر يقع على عاتق ومن واجبات الدولة، أما كيفية التعامل فيقرّرها القضاء والأجهزة الأمنية وليس عبر التصاريح الإعلامية، مشدداً على أن الأجهزة المعنية ستقوم بالواجبات بكل وضوح.
من جهة اخرى، ورداً على سؤال حول ما آلت اليه الاتصالات حول البند المتعلق بالمحكمة الدولية في البيان الوزاري، أوضح قرطباوي ان لجنة الصياغة ستجتمع بعد ظهر الإثنين المقبل لمتابعة دراسة البيان، حيث سيُطرح هذا البند.
ولفت الى أنه لن يستبق أي أمر، مضيفاً: "أنا واحد من أصل عشرة وزراء في لجنة الصياغة. وصحيح انني وزير العدل، ولكن هذا الأمر لا يقرّره وزير العدل بل اللجنة الوزارية على مستوى المسوّدة ثم يقرّرها مجلس الوزراء مجتمعاً عندما يدرس ويقرّ البيان الوزاري".
وختم قرطباوي: "نحن من الدول المؤسسة للأمم المتحدة ولسنا دولة خارجة لا عن الشرعية ولا عن القانون".