اعلنت وزارة الصحة الافغانية ان الهجوم الانتحاري بالسيارة المفخخة الذي استهدف مستشفى اوقع 20 قتيلا على الاقل السبت في افغانستان مخفضة بذلك حصيلة سابقة كانت اشارت الى سقوط 60 قتيلا.
وكانت وزارة الصحة الافغانية قالت في وقت سابق ان 60 شخصا قضوا غير انها قامت لاحقا بمراجعة الحصيلة، ما يشير الى التخبط الذي ساد الموقع عقب الهجوم الضخم.
واسفر الهجوم الذي وقع في اقليم لوغار، على بعد 75 كيلومترا جنوب العاصمة كابول، عن اصابة اكثر من 20 شخصا.
ودانت الامم المتحدة الهجوم "بشدة" مشيرة الى انه الحق اضرارا كبيرة بقسم التوليد بالمستشفى علما ان الكثير من الضحايا من النساء والاطفال.
وروى شهود ان النار اشتعلت في اجسام الضحايا بينما تناثرت الاشلاء في كل الاتجاهات جراء الانفجار الذي وقع بمنطقة ازرا النائية قرب الحدود مع باكستان.
وافادت وزارة الصحة في بيانها ان "عشرين على الاقل من مواطنينا استشهدوا بينما اصيب نحو 25 اخرون".
واكدت الداخلية الافغانية مقتل عشرين شخصا بينهم عاملون في المستشفى ومرضى، فيما تحدثت عن 23 جريحا جميعهم مدنيون.
غير ان مدير الصحة المحلي محمد ظريف نايبخيل قال لوكالة فرانس برس انه يتوقع ارتفاع حصيلة القتلى في شكل كبير عازيا ذلك الى ان الكثير من السكان المحليين هرعوا الى موقع الانفجار.
وفي تصريح لفرانس برس، قال دين محمد درويش متحدثا باسم سلطات اقليم لوغار ان الانتحاري صدم بسيارته المفخخة الرباعية الدفع مستشفى ازرا.
ونقلت وكالة فرانس برس عن احد القاطنين قرب المستشفى، ويدعى عبد الرحمن، انه فقد سبعة اقارب له في الانفجار.
ونفت طالبان مسؤوليتها عن الهجوم وقال المتحدث باسم الحركة ذبيح الله مجاهد "ندين هذا الهجوم الذي استهدف مستشفى ..الذين قاموا بذلك، ايا كانوا، سعوا لتلطيخ سمعة طالبان".
من جانبه ندد ستيفان دو ميستورا المبعوث الخاص للامين العام للامم المتحدة في افغانستان بالهجوم وقال "افدح الاضرار لحقت بقسم التوليد في المستشفى والكثير من المصابين من النساء والاطفال".
واشارت بعثة المساعدة الدولية التابعة للامم المتحدة في افغانستان الى ان القانون الانساني الدولي يحظر استهداف المستشفيات.