#adsense

الجسر لـ”الأنباء”: سنعمل لنزع سلاح طرابلس والمعارضة بإمكانها ان تصل الى اسقاط الحكومة

حجم الخط

اعتبر عضو كتلة "المستقبل" النائب سمير الجسر المواقف الصادرة عن نواب الكتلة وفريق 14 آذار تجاه الحكومة الجديدة هي بمنزلة "عملية توصيف لواقع معين فرضه الفريق الانقلابي واستفزازات رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب ميشال عون"، ورأى انه "لا مشكلة لدى فريقنا اننا خارج الحكومة لأننا نؤمن بتداول السلطة ومن يتهمنا بعكس ذلك فليقدم الدليل على اتهامه".

وقال النائب الجسر في حديث لصحيفة "الأنباء" الكويتية ان "تيار "المستقبل" غير نادم على عدم مشاركته في الحكومة لأسباب باتت معروفة وهي عدم اعطاء مشروعية للانقلاب الذي كان واضحا تماما، والأمر الثاني يرتبط بالأسئلة التي رفعناها خلال الاستشارات النيابية الى الرئيس نجيب ميقاتي ولم نتلق الاجابة عنها".

وأكد ان "تيار "المستقبل" سيعمد الى ممارسة العمل السياسي في اطار العمل الديموقراطي والحريات العامة ضمن اطار القانون والمؤسسات الدستورية، لكن اذا اضطر الأمر الى اعتماد اي وسيلة اخرى سنقوم بذلك بوسائل التعبير الديموقراطي المتاحة"، لافتا الى ان "التهجم على الرئيس سعد الحريري والحملات التي تشن ضده تنم عن حقد وكراهية"، موضحا ان "تيار "المستقبل" لم يراهن دقيقة واحدة على فشل الرئيس ميقاتي في تأليف الحكومة وبالتالي اعتذاره لأنه كان على يقين انه عندما تأتي الاشارة السورية فإن تشكيل الحكومة لا يستغرق وقتا".

ورأى عضو كتلة "المستقبل" ان "الحكومة الجديدة جاءت نتيجة الرغبة السورية في التأليف بعد صراع داخلي حول الأحجام والأوزان وتقاسم الحصص"، معتبرا ان "هذا الصراع لم يكن بحد ذاته هو المشكلة وخير دليل عندما أطلق الضوء الأخضر السوري"، مشيرا الى ان "الرئيس ميقاتي حاول قبل التأليف تجميل الصورة والايحاء بأنه لن يخضع لارادة حزب الله لناحية فرض وزراء عليه ولا للنائب ميشال عون في تسمية من يشاء"، لافتا الى ان "رئيس الحكومة يقول عن نفسه وسطي وقد سمعنا السيد حسن نصرالله في احد خطاباته انه لا شيء اسمه وسطية بل هناك اكثرية جديدة والكل من ضمنها ولم يقل الرئيس ميقاتي عكس ذلك بل التزم الصمت وهذا يعني الرضا عن الواقع الجديد".

وردا على سؤال حول اعتبار الحكومة الجديدة حكومة حزب الله وسورية، اوضح النائب الجسر ان "التحالف القائم بين الممثلين في الحكومة اي حزب الله وعون والرئيس بري يضم 18 وزيرا، اي ان الكلمة في هذه الحكومة لناحية القرارات العادية والاستثنائية هي لهذا التحالف"، لافتا الى ان "النائب عون اخذ كل الوزارات التي يريد وأخذ "عشرة زائد واحد" اي انه اخذ الثلث المعطل لأن وزير الداخلية معروف بقربه من عون اكثر من رئيس الجمهورية"، مشيرا الى ان "حزب الله أتى ايضا بمن يشاء الى الحكومة ولاسيما توزير فيصل كرامي الذي يعتبر خروجا على اتفاق الطائف الذي ينص على ان تمثل جميع الأطراف السياسية والمناطق"، مؤكدا ان "الرئيس نبيه بري عندما تخلى عن المقعد الشيعي لصالح الوزير كرامي كانت محاولة منه لإنقاذ الموقف والاسراع في اخراج الحكومة الى النور وهي ضربة معلم من الرئيس بري"، لافتا الى ان "هذه الخطوة من بري غير دستورية لأن الدستور يتحدث عن مناصفة بين المسلمين والمسيحيين".

وعن مشاركة كتلة "المستقبل" في جلسة الثقة، اعلن الجسر "اننا كمعارضة سنشارك في جلسة مناقشة البيان الوزاري لاسيما انه يرسم سياسة هذه الحكومة"، مشيرا الى ان "المعارضة بإمكانها ان تصل الى اسقاط الحكومة وإذا نجحت فلم لا"، مؤكدا انه "سيكون لنا موقف على ضوء ما سيتضمنه البيان الوزاري"، موضحا ان الأمر لا يتعلق بالانتقام الشخصي بل هو عملية توجه سياسي".

وعن الوضع الأمني في مدينة طرابلس بعد الحوادث الأخيرة، أكد النائب الجسر ان "الأوضاع الأمنية في المدينة باتت افضل من السابق بعد انتشار الجيش وتثبيت الأمن"، وذكر ان "الدعوة لجعل طرابلس مدينة منزوعة السلاح في كل مناطقها وأحيائها من دون استثناء كمقدمة لنزع اي سلاح خارج اطار المؤسسات الأمنية على جميع الأراضي اللبنانية هو مطلب لا رجوع عنه"، داعيا الحكومة الى تحمل مسؤوليتها كاملة في وأد الفتنة وإعطاء التعليمات للقوى الأمنية بفرض الأمن بشكل حازم وعادل، رافضا أن يكون الأمن بالتراضي بل ان يكون الأمن الوقائي او الاستباقي اولا تفاديا للمشاكل ولأن دوره مراقبة الأجواء قبل انفجارها، وكرر الدعوة الى جعل مدينة طرابلس منزوعة السلاح حتى لا تكون هناك بؤر أمنية في قلب المدينة وحتى لا تكون هناك خطوط تماس مع احد.

المصدر:
الأنباء الكويتيّة

خبر عاجل