أكدت أوساط رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط ان الأخير لن يقبل بحكومة تنفجر بعد وقت من خلال بيانها الوزاري، ونقلت عنه قوله: "عندما اتخذت خياري بدعم هذا الفريق السياسي على أساس ان يحمي البلاد من أي مشاكل. لكن اذا كان أحد الأفرقاء يريد الاستمرار بالمواجهة داخلياً وخارجياً ويأخذنا نحو الفتنة، وتفجير صراعات مذهبية، فأنا لن أمشي، لأن ذلك يغير المسار الطبيعي للبلد".
وأضافت الأوساط لـ"الديار" ان جنبلاط يقبل باستخدام العبارات السابقة التي وردت في البيان الوزاري السابق بالنسبة للمحكمة الدولية، "ولماذا تخاف قوى الأكثرية الآن طالما الحكومة بين يديها، واذا لم تتمكن من ضبط الوضع وحماية الاستقرار ستخسر، خصوصاً ان كلام النائب ميشال عون يشكل تحدياً للطائفة السنية وانه لا يجوز أن ترتب على البلاد مشاكل دولية ايضا في ظل معرفة جنبلاط للقرار الدولي، والمطلوب ان يبقى البلد ماشياً على "الزيح"، والا يضيع والا يسقط بخلاف مع المجتمع الدولي ولا بد من الوصول لحلول تريح البلاد".