وأضافت الأوساط لـ"الديار" ان جنبلاط يقبل باستخدام العبارات السابقة التي وردت في البيان الوزاري السابق بالنسبة للمحكمة الدولية، "ولماذا تخاف قوى الأكثرية الآن طالما الحكومة بين يديها، واذا لم تتمكن من ضبط الوضع وحماية الاستقرار ستخسر، خصوصاً ان كلام النائب ميشال عون يشكل تحدياً للطائفة السنية وانه لا يجوز أن ترتب على البلاد مشاكل دولية ايضا في ظل معرفة جنبلاط للقرار الدولي، والمطلوب ان يبقى البلد ماشياً على "الزيح"، والا يضيع والا يسقط بخلاف مع المجتمع الدولي ولا بد من الوصول لحلول تريح البلاد".
