اعتبر نائب رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية النائب جورج عدوان ان الحكومة امام خيارين: اما ان تكمل مسيرة المحكمة الدولية اما ان تعمل لاسقاطها وهذا امر مستحيل لأن اللبنانيين لن يتخلوا عن معرفة الحقيقة.
واكد في حديث لـ"صوت لبنان 93,3" أن الحكومة الجديدة أمام مأزق جدي وتحاول أن تغلّف أزمتها هذه بورق التين.
وسأل عدوان الرئيس نجيب ميقاتي "لماذا قبلت أن تنتقل الى الضفة الأخرى وتعطيها الأكثرية؟ الى أين نحن ذاهبون وكيف سيستطيعون ادارة الأزمة الحالية؟، مضيفاً هل التغيير بلفظ أو التفتيش عن طريقة في استعمال التعابير سيغيّر في واقع المحكمة الدولية؟
وأكد أن المعارضة الجديدة ستكون شرسة ومواجهتها الأساسية ستكون في مجلس النواب لوضع النقاط على الحروف، كما أنها ستكون أيضاً من خلال وسائل الاعلام وإخبار الرأي العام كل الحقائق كاملة كما هي.
وعن تدخل السفيرة الأميركية مورا كونيللي في الشأن اللبناني وإطلاعها على أسماء الوزراء الجدد قبل التشكيل، اشار عدوان الى أنه ضد كل الوصايات والتدخلات الخارجية من أي جهة أتت مبدياً أسفه للزيارات الأخيرة التي حصلت من قبل مسؤولين لبنانيين الى سوريا.
وذكر في هذا المجال أنه في الماضي كان ضد مسعى السين- سين والتدخلات السعودية-السورية مشددا على ان أن الوقت قد حان ليتمكن اللبناني من اتخاذ قراره وحده دون أي تدخل من الخارج.
أما عن موضوع التهديدات الأمنية التي يتعرض لها المسؤولين الكبار، لفت عدوان الى أنها مستمرة حتى تبسط الدولة اللبنانية سلطتها الفعلية على كامل التراب اللبناني بقوة وجدية.
واوضح من جهة اخرى أن القوات اللبنانية على تواصل دائم مع تيار المستقبل والاتصالات قائمة ولم تنقطع يوماً لأن الرئيس سعد الحريري والدكتور سمير جعجع يسيران معاً في قضية واضحة المعالم وهي حالياً المعارضة.