Site icon Lebanese Forces Official Website

اطلاق نار على منزل عضو بلدية ايطو – زغرتا وتهديده بالقتل اثر استقالته… تأكيد ان اتحاد بلديات زغرتا يجب ان يكون للانماء وليس لتطويع الناس بقوة السلاح والترهيب

قام وفد من بلدة ايطو بزيارة رئيس حركة الاستقلال ميشال معوض في دارته في زغرتا وقد ضم مختار البلدة ريمون علوان وعضو بلدية ايطو طوني لطوف علوان، جورج علوان، بيار جبرين، جوزيف الصوص، فؤاد مارون، وبولس وبيار علوان المستهدفين باطلاق النار عليهم امام منزلهم في بلدة ايطو حيث وضعوه في أجواء ما حصل والمستجدات على خلفية الاشكال الذي حصل نهار الجمعة في بلدة ايطو والذي استهدف احد اعضاء بلديتها المدعو بولس علوان على خلفية تقديمه استقالته من البلدية التي يراسها طوني سليمان رئيس اتحاد بلديات قضاء زغرتا الزاوية وتعرضه بعد هذا القرار لاطلاق نار امام منزله وتهديده بالقتل.

واكد عضو المكتب االسياسي في حركة الاستقلال المحامي طوني شديد انه كان يتمنى بعد زيارة غبطة البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي الى زغرتا الزاوية ومن بعد المصالحات الاخيرة التي حصلت "ان نكون قد طوينا صفحة الممارسات التي شهدناها في بلدة ايطو من قبل رئيس اتحاد بلديات قضاء زغرتا طوني سليمان وتيار المرده الذي يدعمه. الا ان ما حصل البارحة لم يعد من الممكن السكوت عنه".

واضاف "لقد حصل تراكما من التعديات على حرية الناس وكرامات الناس ابتدأت باشهار سلاح على المدعو حنا طراد من حوالى شهرين او ثلاثة وتبعها اعتداء بالضرب على ولد يبلغ الثالثة عشرة من عمره واسمه موريس عريضة انتهاء باطلاق النار البارحة ومحاولة قتل عضو البلدية بولس علوان الذي اعلن استقالته اليوم كما تم هذا الاعتداء عليهم امام منزلهم وهذه قمة الاساليب الميليشيوية".

واردف "اود ان اتوجه برسالتين اولها الى رئيس اتحاد بلديات قضاء زغرتا المدعو طوني سليمان والى تيار المرده الذي يقف خلفه لاقول ان هذه الاساليب الميليشيوية طواها الزمن ونحن نعلم ان اتحاد بلديات قضاء زغرتا يحب ان يكون للانماء وليس لاخضاع الناس وتطويعها بقوة السلاح والترهيب وامام هذه الممارسات اود ان اؤكد لهم اننا نضع هذه الممارسات في عهدة القضاء اللبناني والدولة اللبنانية التي نؤمن بحمايتها لحياة الناس وكراماتهم ولكن حين تقاعس الدولة عن القيام بواجباتها فنحن نقول ان الناس غير متروكين وكل مواطن حر في قضاء زغرتا الزاوية هو ميشال معوض ولن نسمح بالتطاول على حياة الناس وعلى كراماتهم فهذه الاستباحة طواها الزمن الى غير رجعة ولن نسمح بهذه الاساليب الميليشياوية ان تعود االى قضاء زغرتا في 20111 مهما كلف الامر".

وتابع شديد: "اما في الشق المتعلق بتعاطي القضاء والدولة اللبنانية مع ما حصل فالصراحة تقضي بالقول اننا نادرا ما نرى ان تغير النيابة العامة اشارتها في غضون ساعتين. فبعد تعرض الشباب المعنيين لاطلاق النار في منزلهم تقدموا كاي مواطن لبناني بشكوى الى مخفر سبعل فتم استدعاء مطلقي النار ومن بعد اتصالات جرت تم تركهم. والاتصالات التي تمت كانت على مستوى رفيع بمسؤولي القضاء وكان لنا موقف متحفظ ورافض لما حصل ثم عاد وفتح المحضر بناء على طلب المدعي العام واستدعاء المطلوبين وتوقيفهم فارسلوا الى القضاء شخصا غير الذي اطلق النار وهذا التمييع والتردد في التعاطي من النيابة العامة الى ترك مطلق النار حرا طليقا. فهل هذا مؤشرا على تعاطي السلطة الجديدة او الحكومة الجديدة مع الحريات في لبنان واذا كان كذلك فاتوجه هنا الى وزير العدل ومدعي عام التمييز بطلب فتح تحقيق فيما حصل بالامس من تعاطي النيابة العامة الاستئنافية في الشمال مع حادثة ايطو كي لا تتكرر هذه الامور ولعدم جر الناس لاستيفاء الحق بالذات لاننا نعتبر الدولة هي الاساس وان القضاء هو ضمانة قيام هذه الدولة ونضع هذا الموضوع في عهدة وزير العدل ومدعي عام التمييز كي يوصلوننا الى احقاق الحق."

وشدد المحامي شديد على مطالبة الدولة والمراجع المعنية "بتوقيف مطلق النار لانه لا يزال حرا طليقا. كما نطالبهم باستدعاء رئيس اتحاد بلديات زغرتا طوني سليمان المحرض على اطلاق النار وعلى محاولة القتل للتحقيق واحالته امام المراجع القضائية المختصة لانه هذا الموضوع يبدو من خلاله ان هناك اسلوبا يرسيه رئيس الاتحاد الجديد وهذا ما لم يعد مقبولا وهذا الامر يفاجئنا في قضاء زغرتا لان هذه لممارسات طواها الزمن الى غير رجعة فهو أت من فنزويللا حاملا ممارسات لا تشبهنا ولا تشبه قضاء زغرتا الذي كان له فترة مرتاح في الامن وامل ان نبقى كذلك .كما نامل ان يتعاطى الجميع بمسؤولية مع ما حصل بالامس كي لا تحصل مضاعفات لا احد يريدها."

اما عن اسباب استقاله عضو بلدية ايطو بولس علوان فاوضح المحامي شديد "كلنا يعلم ان ايطو ربحهوها بفارق صوتين فأعضاؤها مكونون من قسم مؤيد لتيار المرده وقسم قوات لبنانية وحركة الاستقلال وهذا الفارق خلق نوعا من الانقسام داخل البلدة ما يؤدي الى تشنجات مع العلم ان هذا الفارق هو قمة الديمقراطية التي نرحب بها واشتقنا اليها في قضاء زغرتا وتعاطينا بايجابية واحترام مع النتائج. اما اذا اراد احد ان ياخذ قرارا سياسيا آخر في هذا القضاء فهذا حقه ولا احد يستطيع منعه لا بقوة السلاح ولا بسواها وهذه الممارسات لن تمر".

اما عضو البلدية بولس علوان الذي قدم استقالته فاكد على انه قدم استقالته "استنكارا للمارسات الكيدية والاستنسابية التي تحصل في البلدة ومنها قطع الاشتراك عن بعض المواطنين ومواجهة موقفنا بالسلاح لذا واسنكارا قدمت استقالتي الى قلم قائمقامية زغرتا".

Exit mobile version