#adsense

لسنا ممن لا يعملون الحساب لخط الرجعة… فرنجية: كونوا على يقين انكم ستجلسون مع الطرف الآخر فكونوا دائماً منتبهين لما تقولون

حجم الخط

اكد رئيس "تيار المردة" النائب سليمان فرنجية ان "المردة" على قناعة بثوابت ومبادئ اكيدة هي عروبة لبنان وحقه في المقاومة ضد اسرائيل، مشيرا إلى أنهم ليسوا مع محور ضد اخر بل نحن مع لبنان الحر الموحد بكل طوائفه وفئاته ومختلف ابنائه. وأضاف: "لا يمكن ان نرى لبنان تسيطر عليه طائفة من دون اخرى لان هذا البلد لا يعيش الا بالوفاق بين كل الطوائف ".

كلام فرنجية جاء خلال محاضرة القاها في مؤسسة المردة في بنشعي تحت عنوان "قراءة في الواقع التنظيمي والوقائع السياسية في المرده 2006 ـ 2011"، ضمن المحاضرات التي تنظمها لجنة التثقيف السياسي، أشار فيه إلى أنه عندما عملوا في مؤسسات ووزارات رأوا ان الاتكال على اعطاء التنظيم لمؤسسات اخصائية يعطي نتائج ايجابية، مشيرا غلى أن اكثر وزارة عملوا فيها بشكل مؤسساتي هي وزارة الصحة. وأضاف: "نحن نكبر في الوطن، وانا ارى ان فتح المكاتب الحزبية يحتاج الى اناس تشكل مراكز استقطاب وليس العكس، نحن نتوسع وسنستمر في التوسع لنكون حزبا على صعيد كل لبنان"، مشيرا إلى أن "المردة" في الشمال وتتوسع الى كل لبنان.

ولفت فرنجيّة الى أنه في مراحل عمله السياسي لم يكلف الوطن خسائر كما فعل غيره، ولم يكن في اي يوم صاحب تزلف او طالب مراكز مقابل تنازلات سياسية، مشيرا إلى أنه عند الخسارة دفع الثمن وعند الربح اخذ ما يريد. وأضاف: "اتمنى ان يبقى موقعنا السياسي كما هو، هدفنا لبنان الغد ونحن نعتز ان نكون كفريق سياسي له تحالفاته مع المقاومة لاننا على اقتناع بالعروبة وبالمقاومة ضد اسرائيل، ومع حلفائنا عندنا موقعنا وعندنا خصوصيتنا"، لافتا إلى وجود مسلمين بقدر المسيحيين في تيار "المردة".

واوضح فرنجيّة ان "المردة" اكثر من فكر انها طريقة تفكير، والحل يكون وفق المنطق وليس على خلفية سياسية او ما شابه، مشيرا إلى وجوب وضع المصالح الشخصية جانبا لأنه عندها يصلون الى الحلول الصحيحة والمنطقية. وأضاف: "لا يمكن ان نرى لبنان مسيطراً عليه من طائفة واحدة، ولبنان لا يعيش الاّ بالوفاق وبالوحدة بين جميع الطوائف"، لافتا إلى أن بعضهم يقول انه اعطى اكثر من اللزوم، لكن هو يقول انه لم يعطِ بقدر ما كان يسعى للتوحيد في النظرة والموقف، لأنه يجب التمييز بين الضعف والكرم، وبين التنازل والضعف.

وقال: "لا تخافوا من التنازل، اعطوا وتنازلوا حين تقتضي المصلحة ذلك، ولان الهدف السياسي يقضي ذلك امّا ان تتنازل عن ضعف فهذا هو الضعف بحدّ ذاته"، مشيرا إلى انهم ليسوا ممن لا "يعملون الحساب لخط الرجعة"، وختم: "دائماً كونوا على يقين انكم ستجلسون مع الطرف الآخر فكونوا دائماً منتبهين لما تقولون لكي لا تصلوا الى مرحلةٍ لا يعود معها ممكن التراجع".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل