ورغم موافقتها على القرار الدولي 1973 الذي فوض الحلف الاطلسي حماية المدنيين الليبيين، ايدت الجزائر مبدأ الوساطة بين النظام الليبي والثوار وخارطة الطريق التي عرضها الاتحاد الافريقي لتسوية النزاع.
ورغم موافقتها على القرار الدولي 1973 الذي فوض الحلف الاطلسي حماية المدنيين الليبيين، ايدت الجزائر مبدأ الوساطة بين النظام الليبي والثوار وخارطة الطريق التي عرضها الاتحاد الافريقي لتسوية النزاع.