فوز العضوتان إيليانا حمصيّة وهبى حبيب في انتخابات العضوية إلى نقابة الممرضين. فيما انتقل المرشحون زينة الوادي وبشار حجازة من حملة الشهادة الجامعيّة وميراي المغاريقي ونهاد نصيف وزينب الشامي من حملة الشهادة الفنيّة إلى الدورة الثانيّة بسبب عدم إمكانهم من حيازة النصف زائد واحد من أصوات المقترعين.
وقام كل من زينب الشامي وبشار حجازة بالطعن بنتائج الإنتخابات. فيما أرسلت القوائم المخالفة للقانون إلى وزارة الصحة للبت بأمرها، واتخاذ القرار في احتسابها أو الإبقاء على إلغائها. وتجدر الإشارة إلى أن هذه العمليّة تجري لإنتخاب 3 أعضاء من حملة الإجازة الجامعيّة وعضو من حملة الإجازة الفنيّة، وتضم 470 مقترعا. فيما تتنافس لائحتان الأولى مدعومة من قوى "14 آذار" والأخرى من قوى "8 آذار" في هذه العمليّة الإنتخابيّة.
وكما كنا قد أشرنا سابقا في معلومات لموقع "القوّات اللبنانيّة" فقد تم تعليق الفرز لأكثر من ساعتين في انتخابات أعضاء مجلس نقابة الممرضين بسبب اعتراض قوى "8 آذار" على قرار النقابة إلغاء كل اللقوائم الإنتخابيّة الغير ممهورة بختم النقابة عملا بقانون الإنتخاب المعتمد في النقابة، والذي أقر وعلق سابقا.
وفي التفاصيل، نقلت مصادر موقع "القوّات" أنه عند إقفال الصناديق وبدء فرز الأصوات تبيّن وجود لوائح إنتخابيّة مطبوعة سابقا أصدرتها "حركة أمل"، الأمر الذي يناقض قانون الإنتخاب المعتمد في النقابة، الذي يؤكد عدم إمكان استعمال أي لوائح إنتخابيّة غير ممهورة بختم النقابة، أي غير الصادرة عن النقابة، مشيرة إلى أن محامي النقابة الأستاذ روجيه أبي أعلن عند بدء عمليّة الفرز أنه سيتم إلغاء أي قائمة غير صادرة عن النقابة، وأضافت المصادر: "اعترض مندوبي ومرشحي لائحة "8 آذار" على إلغاء القوائم، فعمدت النقابة إلى تعليق الإنتخابات للوصول إلى تفاهم ما مع المعترضين، واستدعت ممثلا عن وزارة الصحة للبت في الأمر".
وأشارت المصادر إلى أنه كان على النقابة عدم إيقاف عمليّة الفرز لأن إلغاء هذه القوائم قانوني 100% وواجب عليها، كما أكّد العديد من المحامين، الذين أشاروا إلى تلك المصادر أن لا وجه حق أبدا لقوى "8 آذار" باستعمال لوائح غير المعتمدة من النقابة، مفيدة أنه على الفور حضرة دوريّة من فرقة الإنضباط في قوى الأمن الداخلي وعمدت على تطويق المبنى من الخارج، من دون التعرض لأحد.