لفتت مصادر ديبلوماسية الى ان الحكومة ما كانت تبصر النور لولا الضوء الاخضر او على الاقل الضوء الاصفر السعودي – الفرنسي، وان الرئيس ميقاتي لا يقدم على التشكيل من دون موافقة السعودية وفرنسا.
واكدتلصحيفة "الديار" هذه الاوساط انه رغم احداث طرابلس سيبقى لبنان بمنأى عن اهتزازات المنطقة. واضافت انه رغم مرحلة شد الحبال مع دمشق، فان ذلك سيقابله هدوء نسبي مع حزب الله في ظل رسم خريطة جديدة للمنطقة بالاضافة الى حجم قوة حزب الله.
وذكرت المصادر ان وزارة الخارجية الاميركية قررت في مرحلة سابقة تشييد مبنى للسفارة الاميركية في منطقة محاذية للضاحية الجنوبية، وقررت العدول عن الامر. وتم شراء عقار آخر قرب الضبيه وقرار البناء بيد واشنطن.
واشارت المصادر الى نصائح فرنسية للرئيس سعد الحريري بعدم الذهاب بعيدا في المعارضة لان باريس منشغلة بالواقع السوري.