#adsense

الأخبار

حجم الخط

ما قل ودل
تعليقاً على ما يجري تداوله بشأن تسلُّم عدد من المسؤولين نسخة من القرار الاتهامي المرتقب صدوره عن المحكمة الدولية الخاصة بجريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري، اكتفى المتحدّث الرسمي باسم المحكمة مارتن يوسف بالتذكير بالبيان الصادر يوم 6 أيار الماضي، الذي أعلنت فيه المحكمة توقّعها بأن تجري مراجعة موادّ الاتهام المقدّمة من المدّعي العام الدولي دانيال بلمار إلى قاضي الإجراءات التمهيدية دانيال فرانسين «في الأشهر المقبلة».

علم وخبر
مخالفة ميرزا

أوردت الوكالة الوطنية، يوم الجمعة الماضي، خبراً مفاده أن المدعي العام التمييزي القاضي سعيد ميرزا طلب من المدير العام لهيئة أوجيرو عبد المنعم يوسف تحديد أرقام الهواتف التي جرت منها اتصالات تهديدية لقصر العدل في بعبدا. ولفتت المعنيين بملف الاتصالات اللغةُ الاحتفالية في الخبر الذي تحدّث عن تمكّن يوسف من تحديد الأرقام المتّصلة خلال مدة زمنية قياسية، رغم أن الخبر «يتحدّث عن مخالفة لقانون اعتراض الاتصالات» الذي يحصر الطلبات التي تُقدّم إلى وزارة الاتصالات بقضاة التحقيق لا بالنيابات العامة.

العريضي يعترض
بعد عودته من سوريا، أبلغ رئيس الحزب الديموقراطي اللبناني النائب طلال أرسلان أعضاء المجلس السياسي للحزب أن الرئيس بشار الأسد تمنى عليه دعم الحكومة الحاليّة، ولذلك طرح أرسلان تمثيل الحزب عبر مروان خير الدين، لما قدّمه من دعمٍ مالي للحزب لسنوات طويلة. وأدّى ذلك إلى انتفاض منهل العريضي، نجل الشهيد صالح العريضي، مطالباً بأن يكون هو الوزير الممثل للحزب. وتساءل العريضي عمّا إذا كان «المال أهم من الدم»، رغم تأكيده أن المقعد الوزاري ليس تعويضاً عن الشهادة. ولحق بالعريضي عدد من أعضاء المكتب السياسي، مطالبين بأن يكون المنصب الوزاري من نصيبهم، قبل أن يُحسم الموضوع لمصلحة خير الدين.

باسيل وأبو فاعور وعون ثالثهما
جرى نقاش حاد بين الوزير جبران باسيل ووائل أبو فاعور في واحدة من جلسات لجنة صياغة البيان الوزاري، على خلفيّة الكلام الذي يصدر عن رئيس تكتّل التغيير والإصلاح العماد ميشال عون، والذي قال فيه إن سجن رومية بانتظار الرئيس سعد الحريري وفريقه. ورأى أبو فاعور أن هذا الكلام لا يُمثّل الحكومة، مهدّداً بإعلان موقف آخر، ما يجعل الحكومة منقسمة، وردّ باسيل معتبراً أن كلام عون هو ردّ على الهجوم الذي يتعرّض له.

المصدر:
الأخبار

خبر عاجل