#adsense

“حكومة ميقاتي ستجعل لبنان دولة مارقة”… أوغاسبيان لـ “النهار” الكويتية: الكيدية في الحكومة مكلف بها عون ووزرائه

حجم الخط

رأى عضو تكتل "لبنان أولا" النائب جان أوغاسبيان انه، اذا كانت سوريا لم تتدخل في اسماء الوزراء وتوزيع الحقائب في الحكومة اللبنانية الجديدة، الا ان "توقيت التشكيل أتى بقرار سوري"، مشيرا الى ان "خطورة هذه الحكومة انها ستأخذ البلد الى تصادم مع المجتمع الدولي وتجعل لبنان دولة مارقة".

واوضح اوغاسبيان في حديث لصحيفة "النهار" الكويتية ان "سوريا تعلم جيداً ان "حزب الله" يضع يده على كل القرارات السياسية الاساسية في البلد، سواء الامنية او السياسية الداخلية والخارجية، عبر حلفائه في الداخل، وخصوصا وزراء النائب ميشال عون، وقال: "اليوم، في الوقت الذي اتخذت فيه سوريا قرار المواجهة في الداخل، وفي لحظة رفع الضغوط الدولية والاقليمية عليها، كان المطلوب تشكيل حكومة لبنانية تقف الى جانب دمشق، خصوصاً بعد ان تبيّن للسوريين ان لامساع عربية او دولية للتفاوض مع سوريا من أجل انجاز الحكومة في لبنان.

واعتبر أوغاسبيان ان اسقاط حكومة الرئيس سعد الحريري وتكليف الرئيس نجيب ميقاتي بتشكيل الحكومة بالطريقة التي تمت بها الامور اتت بمثابة انقلاب عسكري اكثر من كونه سياسي، مشددا على ان "هذا الامر يؤكد ان فريق "حزب الله" مايزال مستمراً في اعتماد منطق السلاح خارج المؤسسات الدستورية، واللجوء الى منطق القوة".

وأمل أوغاسبيان في ان تقوم الحكومة بانجازات على المستوى الحياتي والاجتماعي والاقتصادي والاداري، متوقعاً لها الفشل في ذلك "لأنها شبيهة بحكومة الرئيس سليم الحص في العام 1998، بمعنى انها سوف تتلهى بالقشور وبالصدامات الداخلية والخارجية ولن تتمكن من الانجاز". ولفت اوغاسبيان الى ان مسألة الكيدية في الحكومة "مكلف بها العماد ميشال عون ووزرائه."

وأكد اوغاسبيان ان قوى "14 آذار" باتت أقوى اليوم اولا لأنها عادت الى المعارضة ولأنها "استحقّتها" وأدركت ان لبنان متجه نحو المكان الذي يتعارض كليا مع مفاهيم لبنان بلد الرسالة والتنوع والديمقراطية والحريات، مشددا على ضرورة الاستمرار ببذل الجهود واتخاذ كل الخطوات التي ترد البلد الى المبادئ والقيم التي انطلقت منها قوى "14 آذار" في العام 2005.

المصدر:
النهار الكويتية

خبر عاجل