#adsense

لقاء بشأن المركز الدولي للأبحاث في الشؤون الإدارية والإقتصادية في جامعة الروح القدس – الكسليك

حجم الخط


نظّمت كليّة إدارة الأعمال والعلوم التجارية في جامعة الروح القدس – الكسليك لقاء بعنوان "عشر سنوات من الأبحاث في المركز الدولي للأبحاث في الشؤون الإدارية والإقتصادية: CIRAME الوضع الراهن والرؤية المستقبلية"، حضره نائب رئيس الجامعة الأب كرم رزق، نائب الرئيس للعلاقات الدولية الأب جورج حبيقة، نائبه للأبحاث الأب يوحنا عقيقي، مديرة مكتب "الشرق الأوسط" في "الوكالة الجامعية للفرنكوفونية" الدكتورة سلوى ناكوزي، منسّقة برامج البحوث في "المركز الوطني للبحوث العلمية" الدكتورة أمال حبيب، عميد كليّة "إدارة الأعمال والعلوم التجارية" في الجامعة الدكتور نعمة عازوري، إضافة إلى أعضاء مجلس الجامعة والأساتذة والطلاب.

بدأ اللقاء بكلمة ترحيبية لمساعدة عميد الكليّة المنظّمة ليا يحشوشي اعتبرت فيها "أنه بفضل شبكة غنية من العلاقات المحلية والإقليمية والدولية، تؤدي جامعة الروح القدس دوراً رئيساً في إعداد باحثين مؤهلين وذوي كفاءات عالية. وتسعى كلية إدارة الأعمال والعلوم التجارية إلى تطوير جودة الأبحاث لأنها على قناعة راسخة بأن الأبحاث هي حجر الأساس التي تقوم عليها كل مؤسسة للتعليم العالي".

ثم ألقى نائب رئيس الجامعة للأبحاث الأب يوحنا عقيقي كلمة تحدث فيها عن المركز الأعلى للبحوث في الجامعة، مسلّطا الضوء على أهمية الأبحاث التي تدعم المشاريع الحالية القادرة على تطوير التعليم وفي الوقت نفسه على إعداد مستقبل الشباب، مواطني المستقبل وقادة مجتمع جديد. كما أكّد "أن رسالة هذا المركز تكمن في توفير مكان للتبادل والتعاون الثقافي بهدف مساعدة الباحثين في الجامعة وشركائهم من سائر المؤسسات التعليمية في لبنان والخارج على تحقيق التميّز العلمي ونشر أعمالهم في كافة أنحاء العالم. ولهذه الغاية، سيقوم المركز بزيادة عدد اتفاقيات التعاون مع سائر مراكز الأبحاث في لبنان والعالم بهدف تسهيل عمل الباحثين وتأمين التمويلات اللازمة للمشاريع الكبيرة".

ولفتت رئيسة معهد الدكتوراه في الجامعة الدكتورة نيكول شلهوب إلى "أن هذا الحدث اليوم هو فرصة للتعرف والتأكد من جودة الأبحاث التي يقوم بها هذا المركز وأهم التطورات التي يحرزها والعقبات التي تعترض طريقه". كما تحدثت عن معهد الدكتوراه في الجامعة "الذي سعى طوال هذا العام الأكاديمي إلى جعل كل المعلومات متوافرة للأطراف المعنية. من هنا يمكننا أن نجد على موقع الجامعة الإلكتروني نظام برنامج الدكتوراه والإجراءات والنماذج ذات الصلة بالإضافة إلى لائحة بأسماء الأساتذة المتاحين لإدارة الأطروحات مع ذكر مجالات تخصّصهم وسجل بالإشكاليات العلمية التي يتم العمل عليها، وعما قريب ملف رقمي لجميع أطروحات الدكتوراه التي تمت مناقشتها في الجامعة منذ العام 1977، وهو العام الذي حصلت فيه أولى مناقشات الدكتوراه".

أما عميد كليّة إدارة الأعمال والعلوم التجارية في الجامعة الدكتور نعمة عازوري فاعتبر "أنه قد تم مؤخراً إنشاء المركز الدولي للأبحاث في الشؤون الإدارية والإقتصادية في الكليّة، بهدف خدمة الأبحاث العلمية لتلبية متطلبات هذا العالم المتغيّر الذي نعيش فيه". ورأى "أن سياسة الأبحاث التي تعتمدها الكليّة، والتي أدت إلى تأسيس هذا المركز، تسعى إلى تحسين محتوى المواد التعليمية وتوسيع آفاق المعرفة في حقل إدارة الأعمال، وذلك بما يتماشى مع مصلحة الطلاب والأساتذة. ويمكن اختصار إنتاج الأبحاث في عشرات المقالات التي تم نشرها في مجلات علمية ومتخصصة بالإضافة إلى عدد من المداخلات خلال المؤتمرات العلمية ومئات الأوراق البحثية". وأشار إلى "أن للمركز هدفان أساسيان: إضفاء طابع مهني على إدارة الأبحاث وتعزيز مكانة هذه الأبحاث العلمية على الصعيدين المحلي والدولي"، مشددا على "أن مهمته تكمن إذا في اكتساب المعلومات العلمية وتقييمها ونشرها في حقل إدارة الأعمال والإقتصاد، أما رؤيته فهي في أن يصبح رائدا في الأبحاث الإدارية والإقتصادية في لبنان كما على مستوى الدول العربية. ولقد تم الإعتراف بالجهود التي نبذلها عندما تم تصنيفنا من بين الأوائل في إطار مشاريع الأبحاث التي قام بها المركز الوطني للبحوث العلمية". واعتبر أنه "في هذا السياق، يقوم أعضاء المركز بتركيز جهودهم لتحقيق الأهداف التالية: تعزيز الأبحاث التطبيقية في إدارة الأعمال والإقتصاد في المجالات التي تهم مؤسسات القطاعين العام والخاص؛ بناء علاقات وثيقة بين أصحاب الخبرات والباحثين؛ اقتراح حلول مناسبة للمشاكل الإدارية والإقتصادية؛ بالإضافة إلى توفير التدريبات اللازمة للأبحاث".

من جهته، قدّم الأمين السر الأكاديمي للكليّة الدكتور شربل سلوم لمحة سريعة عن المركز الدولي للأبحاث في الشؤون الإدارية والإقتصادية، مسلّطا الضوء على أهم أهدافه وعلى محاور الأبحاث الأربعة التي يصب اهتمامه فيها: إدارة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بما في ذلك ريادة الأعمال المؤسسية والشركات العائلية، الحوكمة كتحليل لشرعية المؤسسات السياسية، التدقيق الإجتماعي وإدارة الموارد البشرية، وأخيرا الإقتصاد.

ثم تناوب على الكلام كل من الدكتور جان – فرنسوا فيرن، ميرين معلوف، والدكتور لوران شيلينغ، الذين شرحوا عن المجلتين العلميتين الصادرتين عن المركز، إضافة إلى الواقع الحالي للبحوث في لبنان.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل