#adsense

بيروت الأولى صامدة… كتلة “القرار الحر”: “حزب الله” يتولى ضبط توجه الحكومة في مواجهة أكثرية الشعب اللبناني والمجتمع العربي والدولي

حجم الخط

رأت كتلة "القرار الحر" أن وصف الحكومة الجديدة بأنها حكومة اللون الواحد وحكومة "حزب الله" وسوريا لا يشكل افتراء عليها كما يحاول بعضهم في قوى "8 آذار" أن يوحي، معتبرة ان هذا الوصف يشكل انعكاسا دقيقا للواقع، وقد أكده الأمين العام لـ"حزب الله" عندما أعلن أخيرا أن الحكومة فريق واحد يلتقي على الخطوط العريضة السياسية والأمنية. وأضافت: "من البديهي الملاحظة أن الحكومة تتألف من حلفاء إيران وسوريا، ولم تكن لتبصر النور لولا ضبط الإيقاع والتوقيت السوريين".

"القرار الحر"، وفي بيان أصدرته عقب اجتماعها في الأشرفيّة، أشارت إلى أن "حزب الله" يتولى ضبط توجه الحكومة في مواجهة أكثرية الشعب اللبناني والمجتمع العربي والدولي، من دون الحذر من خطر زاحف لوضع لبنان في خانة الدول المارقة، نتيجة استكمال انقلاب فريق "الأكثرية الجديدة" على القرار 1757 المتعلق بالمحكمة ذات الطابع الدولي أو في رفض مسبق لتطبيق القرارات المرتقبة ذات الصلة بالوضع في سوريا، وعدم التعاون مع المجتمع الدولي، متوقفة عند التناقضات التي بدأت تبرز في الحكومة ومحاولة الإيحاء أن فريق رئيس الحكومة نجيب ميقاتي يعمل على الحد من مطالب فريق "8 آذار" الكيدية وتوجهاته الانقلابية وانعكاساتها السلبية على البلاد. وأضاف البيان: "إن هذه المحاولات يائسة، ولن ترسي شعور الصدق بالتزام هذا الفريق مطالب جمهور "14 آذار" بعدما طعن بها وانقلب عليها، وتسبب بأزمة سياسية واقتصادية خانقة، متجاوزا شهادة الزور وصولا الى المشاركة في العملية الانقلابية التي جرت في البلاد بتهديد السلاح، وأخذه عكس توجهات شعب "ثورة الأرز" والشعوب العربية في المنطقة وآمالها، والتوافق العربي والإقليمي في تسوية الدوحة"، مؤكدا أن الكتلة وقوى "14 آذار" ستكون في المرصاد وفي معارضة الحكومة وأي عمل مناقض لمصلحة البلاد وشعبه واقتصاده بكل الأطر الديمقراطية المتاحة.

وأضافت الكتلة: "ان عملية تعيين وزراء رسبوا في الانتخابات في دائرة بيروت الأولى، وفرضهم على رئيس الجمهورية والرئيس المكلف من قبل النائب ميشال عون وأسياده، ليست إلا محاولة يائسة للانقلاب على القرار الحر لأهالي الاشرفية والرميل والصيفي، وتأتي ضمن الانقلاب على العملية الديموقراطية في البلاد، كما أنها تستكمل الأسلوب الفوقي الممزوج بالحقد تجاه المنطقة، والذي استعمله هذا الفريق خلال الانتخابات وقبلها وبعدها، وهذا الاستفزاز لأهالي المنطقة سيشد من عزيمتهم في رفض تجاوز إرادتهم الحرة التي عبروا عنها في أكثر من محطة، والتمسك بالنضال نحو سيادة لبنان واستقلاله وحرية شعبه، ورفض السلاح خارج الدولة الذي بات يهدد وحدة لبنان وشعبه ومؤسساته".

وأكدت رفضها للأسلوب التهديدي غير اللائق الذي يعتمده عون تجاه المعارضة ونواب الأمة، وهو بات يذهب أبعد مما يطلبه منه حلفاؤه في محاولة تحويل الانقلاب الذي مهد للاتيان بهذه الحكومة الى خلافات داخلية سياسية ضيقة، مشددة على أن أسلوب الحقد والكيدية سيقلب السحر على الساحر، وظهرت طلائعه من خلال طلب غير قانوني لوزير اتصالاته الجديد بالتنصت على عدد من مرجعيات منطقة بيروت الأولى.

وتابعت الكتلة تنفيذ عدد من المشاريع الإنمائية في المنطقة، وتوقفت عند نجاح مهرجان "عيش الاشرفية" الذي جمع حشدا جماهيريا ضم أكثر من ستة آلاف شخص في ساحة ساسين والذي يأتي ليؤكد ثقافة الحياة التي يعبر عنها أهالي هذه المنطقة، وخصوصا في هذا الظرف الدقيق الذي يشهده لبنان.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل