#dfp #adsense

حرب: قانون ضمان الشيخوخة خطوة كبيرة وسأتابعه في مجلس النواب

حجم الخط

شكر الوزير السابق النائب بطرس حرب موظفي وزارة العمل والصندوق الوطني للضمان الإجتماعي والمؤسسة الوطنية للإستخدام على "ما بذلوه في معيته من أجل إنجاح ما تحقق في هذه المؤسسات خدمة للمواطن"، خلال الفترة التي تولى فيها وزارة العمل.

وفريق عمله السابق من مستشارين، ورئيس مجلس إدارة الصندوق الوطني للضمان الإجتماعي الدكتور طوبيا زخيا ونائبه غازي يحيى وعدد من أعضاء مجلس الإدارة، كما شارك في المناسبة رئيس المجلس الإقتصادي الإجتماعي روجيه نسناس ونقيب أطباء لبنان الدكتور شرف أبو شرف ورئيس غرفة التجارة اللبنانية الأميركية سليم الزعني.

حرب مأدبة تكريمية اقامها في دارته في تنورين لكبار المسؤولين والموظفين في وزارة العمل والصندوق الوطني للضمان الإجتماعي والمؤسسة الوطنية للإستخدام قال: "لم نجتمع هنا اليوم، لا بصفة رسمية ولا لأني وزير، والحمد لله، انتهت مهامي وسلمت الوزارة، ولا لأن المجتمعين هنا يعملون في المؤسسات او الإدارات التي ترأستها. انما في الواقع، أردت هذا اللقاء للتأكيد على صداقتي لمن عملت وإياهم، ولأعبر عن أن العلاقة التي كانت بحكم وظيفة من عمل معي هي علاقة انسانية بنظري، لا تنتهي بانتهاء مهمة الوزير، وأردت ان يكون هذا اللقاء هنا، في الجرد، بين الجبال الشامخة لنكون اكثر اقترابا من الأرض، وتعبيرا عن الإستقبال الصادق لكم في القلب".

وأضاف: "قسم من بينكم الموجود هنا، وقسم ممن لم يحضر، آرائي لا تتفق مع آرائه، إلا أني أحترم رأي الغير. لقد حاولت جهدي القيام بأقصى ما استطعت في وزارة العمل، فنجحت في بعض المجالات، ولكن الظروف حالت دون نجاحي في مجالات أخرى، إلا أنني بفضلكم، كلكم مجتمعين، تركت إرثا في هذه الوزارة، آمل أن يتابعه الوزير الجديد فيأخذ من الأفكار ما يراه جيدا ويتابع مهمته، لعله يستطيع تحقيق انجاز ما منعتنا الظروف السياسية من تحقيقه، وإن كان الوزير الجديد من خط سياسي مختلف، انما لأنه مسؤول عن شأن اجتماعي ومهم وعن العقد الإجتماعي وعن رفاهية الناس ومستقبل العلاقة بين العامل وصاحب العمل".

وتابع حرب: "نجتمع هنا اليوم لأقول لكم أن مهامي في الوزارة وإن إنتهت، إلا ان بيننا صداقة تجمع وعلاقة شخصية أحرص عليها، وهذه العلاقة الإنسانية هي فوق كل العلاقات الأخرى. وإني أتوجه بالشكر إلى جميع الموظفين الذين تعاونوا معي بإخلاص، ففي هذه الإدارة موظفون "أوادم" وأكفياء، يضحون في سبيل العمل حتى في خارج أوقات الدوام بهدف تحقيق انجاز جميل لمجتمعهم.
وبالنسبة إلى المؤسسات التي كان لي شرف الوصاية عليها، والكل يعلم حال كل من الضمان والمؤسسة الوطنية للإستخدام، إلا اننا قمنا بما أمكن القيام به. ففي الضمان حققنا خطوة كبيرة تنتظر بلوغ خواتيمها، وهي صالحة للإستمرار والمتابعة. وهذه الخطوة تتمثل بمشروع قانون ضمان الشيخوخة، اي نظام التقاعد والحماية الإجتماعية، وقد توصلنا إلى صيغة موجودة الآن امام مجلس النواب، وسأواصل متابعتي لها بوصفي نائبا، وهي صيغة من شأنها توفير كل الطمأنينة للعمال ولا تعرض المؤسسات للإفلاس. وما قمت به هو أنني حملت الدولة مسؤولية الضمان وعملية العقد الإجتماعي".

وختم قائلا: "كذلك أود أن أشكر فريق العمل الذي كد جاهدا معي وسهر، ومن بينهم من لم يتقاض بدل أتعابه لغاية اليوم. واعتبر أن لا فضل لأحد من بيننا على لبنان، فلبنان له علينا كلنا، وعلى كل من تولى مهمة أو وظيفة في الشأن العام أن يبذل قصارى جهده ليأتي عمله مجليا فيه منفعة للبلاد. فأنا توليت وزارة العمل، وهي وزارة مثيرة جدا، بالنظر إلى ما تكتنز من مشاكل كبيرة وتستدعي اهتماما دقيقا وصادقا وإخلاصا في العمل. وبعد سنة ونيف على رأس هذه الوزارة، لم تكن كلها عمل، بل كانت منها شهور عدة توقف خلالها مجلس الوزارء عن الإنتاج، بسبب الخلافات، وأربعة اشهر في تصريف الأعمال ناهيكم عن الشهر والنصف الذي اقتضاه إنجاز البيان الوزاري، ولو حسمنا كل هذه الأشهر القليلة، أستطيع وبالفم الملآن، هنا، في هذه الجبال العالية القريبة من السماء، ان أقول امام الله وأمامكم ان ضميري مرتاح، وأهنئكم لراحة ضميركم، إذ كان عملنا المشترك لأجل مصلحة لبنان".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل