وأضافت المعلومات ان "حزب الله يعتبر أن تشكيل الحكومة الحالية كان فرصة ذهبية للتخلص من المحكمة ومن رواسبها التي أدخلت البلد لسنوات في أتون صراعات سياسية وطائفية لا يزال يدفع ثمنها حتى الآن، وعليه لا يُمكن السماح بإعادة وضع لبنان تحت رحمة الأميركيين والإسرائيليين من خلال بوابة المحكمة"، وفقاً لوجهة نظره المدعومة من قوى 8 آذار لا سيما "التيار الوطني الحر".
وأفادت المعلومات أن ممثلي "حزب الله" وحلفائه في لجنة صياغة البيان الوزاري يدفعون باتجاه اعتماد صيغة لا يوجد فيها ذكر للمحكمة وكل ما يتعلق بها، خاصة وأنه استناداً إلى ما ذكرته هذه المعلومات، فإن "وزراء 8 آذار سيطلبون في أول جلسة تعقدها الحكومة بعد نيل الثقة أن يعمد لبنان إلى اتخاذ قرار بإلغاء مذكرة التعاون مع المحكمة والدعوة إلى سحب القضاة اللبنانيين منها بعد إعلان موقف لبنان بوقف تمويلها"، كاشفة عن أن هذا الاتجاه يجري بالتنسيق بين حزب الله و"التيار الوطني الحر"، وقد جرى البحث به في لقاءات جانبية عقدت خلال الأيام الماضية بين مسؤولين في الفريقين.
