#adsense

“السياسة”: دعوات داخل الكونغرس للانتقال إلى مرحلة استخدام القوة ضد نظام الأسد

حجم الخط

كتب حميد غريافي في صحيفة "السياسة" الكويتية:

وصف رؤساء لجان تتعلق بالسياسة الخارجية في الكونغرس الأميركي خلال استماع الى شهاداتهم في نهاية الاسبوع الفائت نظام الزعيم الليبي معمر القذافي بأنه "مازال اكثر رحمة ورأفة من نظام بشار الأسد في سورية رغم المجازر التي ساقها ضد الثوار والمدنيين الليبيين في مختلف انحاء البلاد, لان اعداد ضحايا الشعب السوري من قتلى وجرحى ومعتقلين ولاجئين الى تركيا ولبنان والاردن تفوق بمرات عدة اعداد ضحايا عمليات القذافي وجرائمه".

وشدد عدد من رؤساء اللجان البرلمانية هؤلاء على ضرورة ان تنتقل الادارة الاميركية فورا من مرحلة النصائح الى الاسد بوقف عمليات قمعه التي أتت حتى الان على نحو 1610 قتلى من المدنيين بينهم ما لا يقل عن 200 طفل و5 الاف جريح و12 ألف معتقل واكثر من 17 الف لاجئ الى الدول المجاورة الى "مرحلة استخدام القوة المباشرة او غير المباشرة (بالواسطة) لان ارتكابات الزعيم الليبي التي استحق عليها حربا اطلسية عليه وعلى جيشه ورجال امنه لا ترقى بأي حال من الاحوال الى مستوى ارتكابات الاسد وشقيقه واقاربه وقادة "حزب البعث" العسكريين والسياسيين".

وكشف احد رؤساء اللجان التي شاركها جون بولتون السفير الاميركي السابق لدى الامم المتحدة في تقديم شهادته عن الاوضاع والاقتراحات حول سورية والثورة المندلعة فيها, النقاب عن "وجود عناصر استخبارات غربية على ارض الواقع في سورية منذ مطلع ابريل الفائت وهم ينسقون مع مجموعات من المعارضة الداخلية والخارجية ويقتربون اكثر فأكثر من بعض القيادات السياسية والعسكرية, تماما كما توجد في ليبيا وحدات متفرقة من القوات البريطانية والفرنسية والالمانية الخاصة في انحاء مختلفة من البلاد, يحاول ضباطها توجيه القصف الجوي والاتصال بالثوار المحليين على الارض لتزويدهم بالاسلحة المطلوبة للمعارك الدائرة مع جماعات القذافي".

وأكد احد رؤساء هذه اللجان خلال شهادته امام لجنة الكونغرس انه على الرغم من ابتعاد الولايات المتحدة عن الحرب الغربية ضد القذافي الان "الا ان مسؤولين عسكريين في "البنتاغون" اكدوا لنا اخيرا ان هدف الغارات الجوية البريطانية والفرنسية والغربية الاخرى على مناطق في قلب طرابلس العاصمة تحول الى استهداف صريح وعلني للقذافي بغية اغتياله على الرغم من ان قرار مجلس الامن الدولي لا يجيز ذلك, وان 18 دولة بقيادة الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا تسعى كلها الى قتل القذافي لانه يضع نهاية سريعة للحرب ويوفر سقوط الاف الابرياء الليبيين بين قتيل وجريح".

واكد النائب مايك تيرنر عضو لجنة القوات المسلحة الاميركية ان الاميرال صاموئيل لوكلير الذي يرأس القوات الدولية المشتركة في الحملة على القذافي من ايطاليا أبلغه ان "الغارات الجوية على مناطق اقامة القذافي في العزيزية وسواها تهدف الى قتله رغم تطمينات البيت الابيض انها ليست كذلك".

وكرر البرلماني الاميركي في شهادته امام الكونغرس ما كان اعلنه المرشح السابق لرئاسة الولايات المتحدة جون ماكين من القاهرة اول من امس من وجود توجه فوري لسحب السفير الاميركي من دمشق "لانه لم يعد له عمل هناك" حسب قوله ولأن بشار الاسد ومعاونيه يرفضون منذ اسابيع الاجابة على اتصالات السفير بهم وبالتالي فإننا لسنا بحاجة الى وجود سفير في سورية يكون شاهد زور على ما يحدث بوجود عدد كبير من رجال استخباراتنا داخل مفاصل الدولة وخصوصا داخل قيادة المؤسسة العسكرية".

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل