ولفتت أوساط سياسية مطّلعة الى أن "موضوع المحكمة لم يُبحث إذ لا تزال هناك اتصالات سياسية بارزة وناشطة بشأن هذا البند. لكن هذه الاتصالات لم تحقق أي نتائج بعد، ولا سيما أن هناك مقاربتين الأولى للرئيس نجيب ميقاتي والتي تقول ان لبنان لا يمكنه الخروج عن القرارات الدولية، في حين أن المقاربة الثانية تقول بأن موضوع المحكمة لا يعني لبنان. وبالتالي فإن الاتصالات تتركز على ايجاد تفاهم حول الأمر بشكل يكون لبنان في منأى عن الأخطار المحدقة، وعدم تعرضه للضغوط".
