#adsense

فايز كرم: وزير عوني في حكومة كرامي وعميل لجهاز اوروبي في “التغيير والاصلاح” (وثائق في الداخل)

حجم الخط


ذكر موقع "يقال نت" أن في التحقيق الأولي، وعلى وقع وصف العماد المتقاعد ميشال عون لــ"رفيق دربه" العميد فايز كرم بــ"يهوذا الاسخريوطي"، فضح كرم جزءا من علاقة "قائده" بالاسرائيليين لاسيما بملف مجازر صبرا وشاتيلا الارهابية، ولكنه من حيث علم أم لم يعلم، كشف ان الصفقة التي أعادت عون الى بيروت، إنما بدأت معطياتها تُغزل، حتى قبل اغتيال الرئيس رفيق الحريري، وتحديدا مع تشكيل حكومة الرئيس عمر كرامي.

يوسف سلامة، الذي جرى توزيره في تلك الحكومة، وتحدث مرارا يومها، عن المسألة العونية، كان أحد أفراد فريق عمل العماد ميشال عون.

ويروي فايز كرم بحسب إفادته:



سنة 1992 حتى 2005 في باريس وقد سلمني العماد عون إدارة مكتبه في باريس الذي كان يمّوله الاستاذ روجيه اده. في تلك المرحلة كنت أعمل بدوام كامل من دون راتب وكنت اهتم بكتابة النشرات السياسية للتيار التي كانت توزع أسبوعياً في لبنان. كانت المساعدة التي يقدمها لي شهريا عون هي 1300 يورو والتي لم تكن لتكفيني بدلاً لاستئجار شقة صغيرة.

في تلك المرحلة تم ايفادنا الى الولايات المتحدة الاميركية من قبل العماد عون كان الوفد مؤلف من مارون خوري، (وهو منظم الصلة) واللواء نديم لطيف والعميد فايز كرم والاستاذ يوسف سلامة (الوزير السابق) كما وحضر غابي عيسى وطوني حداد عن مؤسسة GLAO التي تقوم بنشاطات لصالح عون في الولايات المتحدة الاميركية. في هذا الاجتماع زيارة خاصة للبنتاغون مقر قيادة الجيش الاميركي، والأمن القومي وبعض الشيوخ والنواب غير ان هذه السفرة لم تكن ناجحة كما كان متوقعاً لعدم اكتراث الاميركيين في حينه.

وفي التحقيق يأتي العميد كرم على ذكر شخصيات دعمت العماد ميشال عون عند وجوده في باريس فيسمي مجموعة ويقدم لها مواصفات وهي تضم رينيه خلاط (رجل أعمال – لايزال يشارك في الاجتماع الاسبوعي مع عون) وروجيه اده (وهو ترك عون سياسيا بعدما كان يموله) وكلوفيس فرنسيس (تقدم في العمر) وسامي نادر (ترك عون، وهو منفتح سياسيا ومثقف بدرجة عالية) ونضال خليل (محام لامع، وذكي وكريم النفس ومتذمر حاليا من أداء عون وهو يعلن وقوفه ضد سلاح حزب الله)، خليل حلو (ضابط صيدلي، كان متحمسا لعون، ولكنه الآن تركه)، طوني أبي سمرا (ترك عون)، طوني حداد (موجود في الولايات المتحدة الاميركية، وهو يحاول ان يلعب دور تهذيب صورة عون هناك بكفاءته – وفق كرم دائما – في حقل اللوبيين في الولايات المتحدة الاميركية متوسطة)، غابي عيسى (موجود في ديترويت، لايزال مع عون، ولكن بلا حماسة، وهو ناقم على طريقة إدارة التيار الوطني الحر).



ويصل فايز كرم الى النائب الحالي سيمون أبي رميا فيقول: سيمون أبي رميا كان في باريس مسؤول التجمع من أجل لبنان وهو على علاقة وطيدة جداً بالمخابرات الفرنسية ويعمل لها من الناشطين المقربين جداً من العماد عون وهو من الذين يترددون كثيراً جداً على عون وله تأثيره عنده، متزوج من سيدة فرنسية هي مسؤولة في الجالية الفرنسية في لبنان عن حزب UNP الفرنسية الذي يرأسه الرئيس الفرنسي.

لم نتوسع في تفصيل ما قاله كرم عن هذه الشخصيات لعدم علاقة ذلك بالموضوع.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل