#adsense

بيضون: فائض القوة لدى حزب الله أخذ لبنان الى فائض الفوضى

حجم الخط

أكد النائب والوزير السابق محمد عبد الحميد بيضون أن هناك تياراً داخل الحكومة بقيادة حزب الله يسعى إلى عدم ذكر كلمة "محكمة" في البيان الوزاري بل تضمينه صيغة عمومية تتحدث عن العدالة وتحقيقها، وأن هذا التيار يناقض نفسه لأن حزب الله كان قد وافق في جلسات الحوار التي جرت بتنظيم من الرئيس نبيه بري وبحضور السيد حسن نصر الله شخصياً على إنشاء المحكمة.

ولفت إلى "خطورة انقلاب بري ونصرالله على الاتفاقات التي يعقدانها بفعل فائض القوة الذي يمتلكانه". وقال: "اذا استطاع حزب الله حزف بند المحكمة الدولية من البيان الوزاري، فستتآكل مصداقية الرئيس نجيب ميقاتي بسرعة أمام اللبنانيين وأمام المجتمع الدولي".

بيضون، وفي حديث لجريدة "صوت الحرية" الصادرة في ميشيغن، رأى أنه "اذا حدد القرار الظني المرتقب قتلة الرئيس رفيق الحريري بشكل واضح وتمت حماية هؤلاء من قبل حزب الله او سوريا، فإن الشعب اللبناني سيسقط اي صفة وطنية عنهما وسيُنظر إليهما على انهما يحميان الإرهابيين، وهذا شيء خطر على مستقبل حزب الله كما على سوريا. كل ما نطلبه هو تعاون الجميع لجلب القتلة الى العدالة واذا اراد الرئيس نجيب ميقاتي التستر على القتلة فيجب ان يعلم انه ممكن ان يأتيه دور من هؤلاء الإرهابيين، واذا سكتنا عن الإرهاب فلن يتوقف وسيستمر في قتلنا". واعتبر بيضون أنه في ظل الأوضاع الحالية السائدة في سوريا، من الأفضل للرئيس سعد الحريري ان يبقى بعيداً عن لبنان بسبب محاولة النظام السوري تسويق نظرية ان ما يجري في سوريا هو نتيجة مؤآمرة خارجية تمر عبر لبنان.

ورأى بيضون من جهة أخرى انه من المعيب ان يتضامن العالم مع الشعب السوري، وبالأخص تركيا، ولا يدلي اي مسؤول لبناني بأي تصريح بهذا الشأن معتبراً أنه اذا لم يتضامن لبنان مع آلام الشعب السوري فسيكون هو من لا يريد العلاقات المميزة مع سوريا، ودعا الجيش اللبناني ليكون حامي الديمقراطية، لا ان يكون مع توجه سياسي داعم او معارض لسوريا.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل