تظاهر الاف الاشخاص الثلاثاء في اليونان احتجاجا على مشروع موازنة تقشف يتم مناقشته في البرلمان تخللتها حوادث في اثينا في اليوم الاول من اضراب لمدة 48 ساعة دعت اليه النقابات.
وعلى هامش تظاهرة ضمت الاف الاشخاص في وسط العاصمة القت مجموعة شباب اغراضا على عناصر مكافحة الشغب في ساحة سينتاغما التي ردت باطلاق الغاز المسيل للدموع. واصيب شخص واحد على الاقل بحسب المعلومات الاولية التي اعلنتها السلطات.
وافادت مراسلة لفرانس برس انه تم احراق شاحنة متوقفة قرب الساحة.
وفي وقت سابق تجمع المتظاهرون وسط هتافات "مشروع القانون لن يمر" في ساحة سينتاغما قبل ان يتفرقوا.
وكانت اعداد كبيرة من قوات الشرطة — اربعة الاف رجل بحسب السلطات — انتشرت في وسط العاصمة ومنعت السيارات من الوصول الى وسط اثينا.
واحاط المئات من عناصر مكافحة الشغب بمبنى البرلمان واقيم حاجز عند مدخله لمنع المتظاهرين من الاقتراب.
وقال موظف شاب في ال29 يدعى اوميروس "الجميع يريد اسقاط هذا الحاجز اليوم".
وطال الاضراب العام وسائل النقل البحري والجوي في حين استمر انقطاع التيار الكهربائي الثلاثاء في كافة انحاء البلاد بسبب اضراب موظفي مؤسسة الكهرباء منذ اسبوع.
وباستثناء المترو، توقفت الحركة في وسائل النقل العام في اثينا فيما كانت الشوارع خالية نسبيا حيث لم يأت الكثير من الموظفين للعمل في الاضراب العام الرابع هذه السنة التي ينفذ بدعوة من اكبر نقابتين، اتحاد موظفي القطاع الخاص واديدي اتحاد موظفي الدولة.
ويحتج المشاركون في الاضراب بشكل خاص، لا سيما موظفي الدولة، على خطة تقشف لعدة سنوات بين 2012 و 2015 يفترض ان يصوت عليها البرلمان الاربعاء والخميس وتنص على تقديم تضيحات جديدة لكي تتجنب اليونان الافلاس وتتمكن من الحصول على مساعدة مالية جديدة من شركائها والجهات الدائنة.
وتتضمن الخطة رفع الضرائب وزيادة الرسوم واحتمال الغاء وظائف في القطاع العام.
وفي المطارات، الغيت العديد من الرحلات الداخلية لشركتي "اولمبيك اير" و"ايجيان" اليونانيتين بسبب اضراب المراقبين الجويين.
واغلقت المصارف ابوابها والمستشفات كانت تعمل بالحد الادنى من الموظفين.