سأل نائب حزب الله حسين الموسوي "هل مكتسبات المجتمع هي اغتصاب أملاك أهالي بيروت في البرِ والبحر، وهل سلطة الدولة والقانون ومستقبل الوطن والأمة، هي في توسل استمرار العدوان الإسرائيلي وتمكنه في 2006 من احتلال أرضنا المقدسة من جديد ودفن السيادة والاستقلال في ترابها".
ولفت الى "إن الغرف المظلمة هي التي يجمع فيها فيلتمان تلامذته المجتهدين، والأيدي العابثة هي المتمسكة بمخطط الفوضى الأميركية الهدامة، والمجتمع الدولي الذي كانت وظيفته حماية العدالة والحرية، أصبح مع هيمنة الأميركيين والصهاينة رمزا للظلم العالمي وسببا لعذابات الشعوب الفقيرة الحرة" كما قال.
وتابع: "ولعل الأكثر استغرابا أن يصبح الذين يمضون أسابيعهم والشهور بين يدي المعلم الأميركي والفرنسي، هؤلاء يعتبرون زيارة سوريا والوقوف إلى جانب أبنائها الأحرار العرب الأشراف المطالبين بالإصلاح والعاملين له، الرافضين للتدخل الأجنبي، والحرصاء على وحدة وطنهم، كما رأينا في مؤتمر المعارضة الأخير في دمشق، يعتبرون ذلك في غير صالح سوريا".