#adsense

احمد الحريري: مؤمنون بمسار المحكمة والحكومة الحالية حكومة سوريا وحزب الله

حجم الخط

رفض الأمين العام لـ"تيار المستقبل" أحمد الحريري ربط عمر الحكومة بسقوط النظام السوري، مؤكداً أن هدف قوى 14 آذار هو حماية لبنان عبر تكاتف أبنائه.

وإذ كرر أن الحكومة هي حكومة سوريا وحزب الله، جزم بأن الأخير هو من أتى بنجيب ميقاتي رئيساً للحكومة، موضحاً أن غياب نائب عن البرلمان لا يعطّل مجلس النواب.

وأعرب عن إيمانه بمسار المحكمة الدولية الخاصة بلبنان و"لا تعنينا أي تسريبات" ووجدت لتحقيق العدالة المقرونة بالإستقرار، مطالباً حكومة ميقاتي بتطبيق قرارات المحكمة كائناً من كان المتهم.

واستغرب وجود معارضة وموالاة داخل الحكومة، ملاحظاً أن مواقف النائب ميشال عون تثبت وجود كيدية وثأرية في الحكومة رغم تنصل البعض، خصوصاً أن هذه المواقف مسؤول عنها رئيس الحكومة.

وقال الحريري، في حديث إلى "أخبار المستقبل": " الرئيس سعد الحريري لم يرحل كي لا يعود بل هو عائد حتماً، وكل ما يذكر عن موقعه اليوم وملاحقته هي فبركات، فمكانه معروف، اما في باريس او الرياض وحتمياً هو عائد الى لبنان، من المفروض على كل من يسأل هذا السؤال، خصوصاً الفريق المناوئ لنا ان يسأل عن كيفية دخول الرئيس الحريري الى المعترك السياسي؟"، مضيفاً :"لقد دخل الرئيس الحريري الى المعترك السياسي بعد جريمة فظيعة جرت في 14 شباط 2005 ادت الى اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري".

وتابع: "منذ الـ2005 وحتى اليوم نمر بأيام امنية بامتياز منذ محاولة اغتيال الشهيد الحي النائب مروان حمادة مروراً باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري واغتيال كل شهداء ثورة الارز، هذا السياق امني بامتياز، موضوع الاشارات الامنية هي ملك الرئيس سعد الحريري، فهو سيتكلم بها في الوقت المناسب".

وذكّر بـ"أن الرئيس سعد الحريري احترم الموجبات الامنية كافة للأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله، كذلك كل الفرقاء السياسيين في البلد ورؤساء الاحزاب والكتل النيابية احترموا هذه الخصوصية عندما جلسوا على طاولة الحوار في بعبدا، ولكن لم يسأل احد عن السبب وعن الخصوصية الامنية، الموضوع الامني حساس وخاص ويجب ان يترك عند الشخصية المهددة وهي التي تستطيع الافصاح عنه في المكان المناسب، وانا لم اقل ان هناك معلومات بل قلت ان هناك اشارات امنية اتت وحتمت على الرئيس الحريري ان يتخذ احتياطاته".

وعن السفارة الأميركية في عوكر أنها وكر للجواسيس، قال: "سمعنا هذا الموقف في الخطاب الاخير للسيد نصرالله ، وانا لم اسمع حتى اليوم – كما كل الناس تنتظر – موقفاً للدولة اللبنانية ، فلا رئيس الجمهورية تكلم ولا رئيس الوزراء ولا رئيس المجلس النيابي، ولا وزير الدفاع ووزير العدل تكلم وقال انه لا علم له بشيء، فيما خص موضوع الخرق نحن نعلم ان هدف اسرائيل خرق لبنان وراينا من خلال الشبكات الامنية التي تم اكتشافها من قبل الاجهزة الامنية ان اسرائيل يدها طويلة".

ورأى "أن هذا الخرق الذي حصل في CIA يوظف لصالح اسرائيل ، فهذا خرق اسرائيلي لحزب الله مئة في المئة ولا يخفى على احد ان CIA والموساد ينسقان مع بعضهما البعض وكذلك كل المخابرات العالمية ولكن المفارقة اننا نتكلم في هذا الاطار وهناك اشارتان حصلتا، الاشارة الاولى حصلت منذ عشرة ايام حين كان هناك احتفال في السفارة الاميركية في عوكر وحلفاء حزب الله كلهم كانوا موجودين في السفارة الاميركية، وبعد يوم او يومين من خطاب السيد نصرالله كان هناك تكريم للملحق العسكري الاميركي من قبل الجيش اللبناني، فلنفسر هذا الموضوع".

وعن غياب الرئيس الحريري عن مجلس النواب، أوضح ان غياب شخص عن البرلمان لا يعطل المعارضة مع اهمية الرئيس سعد الحريري ، خصوصاص أنه في قلب المعارضة وهو رئيس اكبر كتلة نيابية في البرلمان، وتالياً سيشكل الحريري وحلفاؤه عصب المعارضة الديمقراطية السلمية في قلب ساحة النجمة".

وإذ رأى ان هدف اسقاط الحكم هو هدف مشروع لاي معارضة تتشكل، أوضح أن هدف المعارضة هو تبيان نقاط ضعف الحكومة، مذكراً بأن هذه الحكومة اتت بالنسبة لوجهة نظرنا بمشروع وطريقة لا تصلح لمصلحة البلد ولا تخدم البلد .

وتابع: كلنا نعلم كيف تم تنظيم نقل الرئيس ميقاتي من الاكثرية القديمة الى الاكثرية الجديدة وكلنا نعلم كيف اتى الوحي يوم الاحد ليلا على اخ الرئيس ميقاتي"، مفنداً الوضع التالي: " رئيس الجمهورية ميشال سليمان غائب عن السمع، والنائب جنبلاط شبه معتكف، ورئيس مجلس النواب نبيه بري يقول ان الطبخة لم تنضج وفي لحظة ينزل الوحي وتشكل هذه الحكومة التي لم تفاجا اللبنانيين بالتشكيلة ولم تعطهم مبررا لماذا تاخرت خمسة اشهر".

ورداً على سؤال قال: "ان كنا نريد الذهاب شارع مقابل شارع لما كنا قمنا بخطاب في 14 اذار 2005 ومددنا يدنا الى كافة الفرقاء الموجودين في لبنان، كنا ذهبنا وقمنا بمظاهرة امام قصر بعبدا كي يستقيل الرئيس السابق اميل لحكود لكننا لم نقم بهذا الامر، وما قلنا به ان الشارع ان كان سيستخدم في الوقت الحالي فبشكل سلمي وديموقراطي وللتعبير عن مواقفنا وعن تاييد الناس لكل التوجهات السياسية التي تضعها المعارضة وفي النهاية ان كان هذا الموضوع سلميا فلا احد سيرفضه 14 و 8 بدأوا بتظاهرتين سلميتين حضاريتين وفي حال اردنا النزول الى الشارع فاعتقد ان هذا خيار يكون في الوقت المناسب طبقا لتطور الامور.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل