كتبت صحيفة "الأنباء" الكويتية: ان الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله يعطي أولوية مطلقة لـ"المجتمع الشيعي" ووحدته واستقراره، ولديه حساسية بالغة إزاء أي حال من البلبلة والاضطراب حتى لو كان اضطرابا نفسيا ومعنويا لأنه يعتبر ان استقرار المجتمع والبيئة الحاضنة لحزب الله هي في أساس قوة المقاومة ومناعتها وصمودها.
ولهذا السبب فإن الإطلالات الإعلامية للسيد نصرالله في الأشهر والأسابيع الأخيرة دفعت إليها "أمور شيعية" طارئة وان تطرقت الى مسائل أخرى وقضايا الساعة. فقد أطل نصرالله بشكل مفاجئ قبل أيام لتناول مسألة الخروقات الأمنية في صفوف حزب الله بعدما تسببت في إثارة بلبلة واضطراب وتم تضخيمها بشائعات.
وقبل أسابيع هدفت إطلالة نصرالله لإعادة التأكيد على متانة العلاقة مع حركة أمل وعلى الإشادة بالرئيس نبيه بري ردا على وثائق ويكيليكس التي نشرت ونسبت الى بعض وزراء ونواب أمل انتقادات لاذعة بحق حزب الله، وهو ما أثار بلبلة في أوساط الحزب والحركة على حد سواء. وإذا كان السيد نصرالله لا مشكلة لديه للتدخل إعلاميا كلما دعت الحاجة لاحتواء أي مشكلة طارئة، فإن متابعته لأحوال الساحة الداخلية امتدت الى مسائل اجتماعية وإن لجهة الدعوة الى مكافحة الآفات والموبقات أو حث مسؤولي حزب الله على الابتعاد عن مظاهر البذخ والترف.