#adsense

هجوم مسلح على فندق انتركونتيننتال في كابول

حجم الخط

تعرض فندق انتركونتيننتال، احد اكبر الفنادق في كابول، والذي يرتاده اجانب ومسؤولون افغان، الثلاثاء لهجوم شنه عدد من المسلحين، كما اعلن قائد الشرطة المحلية لوكالة فرانس برس، في هجوم سارع المتمردون في حركة طالبان الى اعلان مسؤوليتهم عنه.

وافاد شهود انهم سمعوا انفجارين وشاهدوا عددا من الرجال المسلحين يدخلون الى هذا المبنى المشيد على قمة تلة تطل على المدينة ويحظى باجراءات امنية مشددة للغاية مبدئيا، وقال قائد الشرطة الجنائية في كابول محمد زاهر لوكالة فرانس برس "يتعرض فندق انتركونتيننتال لهجوم. لجأ خمسة او ستة رجال مسلحين الى داخل المبنى".

واضاف زاهر ان احد المهاجمين على الاقل فجر المتفجرات التي كان يحملها، مضيفا ان "عددا" من رجال الشرطة، بينهم هو شخصيا واصيب في رجله، اصيبوا بجروح في الهجوم حتى الان، ولم تتاكد اي معلومة بشان ضحايا اخرين.

وتبنى المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد الهجوم، موضحا ان مقاتليه استهدفوا زبائن اجانب في الفندق، وروى سيد حسين الذي كان موجودا داخل الفندق وشاهد بداية الهجوم لوكالة فرانس برس "شاهدت خمسة الى ستة رجال باللباس المدني يدخلون الى الفندق وهم يطلقون النار. ارتميت ارضا على الفور وبعد وقت قصير وصلت الشرطة".

وردت قوات الامن وتواصل تبادل اطلاق النار طيلة 10 الى 15 دقيقة قبل ان يدوي انفجار قوي، كما اضاف.

وسمع مراسل لوكالة فرانس برس كان على مقربة من المكان، دوي انفجار واحد على الاقل وطلقات نارية عدة. وغرق الفندق في الظلام بينما بدا ان الكهرباء انقطعت عن كل المنطقة، كما قال.

وانتشرت قوات الشرطة بكثافة في محيط الفندق، وتم تحويل حركة السير.

وفندق انتركونتيننتال هو الاكثر شهرة بين فنادق العاصمة الافغانية. والفندق الذي تم تدشينه في 1969، هو من الفنادق النادرة التي يرتادها الاجانب ويستضيف في غالب الاحيان ايضا اجتماعات لمسؤولين افغان ومؤتمرات وحفلات زواج كبيرة.

وقد تم تعزيز اجراءات الامن في فنادق المدينة بشكل كبير اثر الهجوم الذي اوقع سبعة قتلى، بينهم ثلاثة اجانب، في 2008 في سيرينا، وهو فندق فخم يقع في وسط المدينة. وشن هذا الهجوم عناصر من طالبان متنكرين بلباس الشرطة.

والهجوم على فندق انتركونتيننتال ياتي قبل بضعة اسابيع من بداية انسحاب القوات الدولية التي تدعم الحكومة الافغانية في مواجهة حركة تمرد طالبان الذين طردوا من السلطة في نهاية 2001.

وستنقل القوات الغربية تدريجا مسؤوليات الامن في البلاد الى القوات الافغانية من الان حتى نهاية 2014، في عملية حصلت الان في العاصمة كابول.

لكن عددا كبيرا من الخبراء يشكك في قدرة الجيش والشرطة الافغانيين على ان يستوعبا بمفردهما حركة تمرد زادت من رقعة انتشارها في السنوات الاخيرة رغم ارسال تعزيزات غربية بصورة دائمة، وشنت هجمات كبيرة في كابول في الاشهر الاخيرة.

المصدر:
AFP

خبر عاجل