اشارت المعلومات الى ان بند المحكمة الدولية يحتاج الى تريث وهدوء للوصول الى صيغة توافقية تقارب بين الحقيقة والعدالة من دون التطرق الى المحكمة الدولية الذي لا يجوز الركون الى عملها بعد تسييسها. وهذا الانحياز واضح وضوح الشمس.
وكشفت المعلومات لصحيفة "الديار" عن حصول لقاءات بعيدة عن الاضواء بين الرئيسين بري وميقاتي وفي حضور الخليلين، مع التواصل الدائم مع العماد عون والنائب جنبلاط من اجل الوصول الى صيغة توافقية وان "القلم والورقة" استخدما اكثر من مرة لصياغة هذا البند وهناك عبارات تدرس.