أبدت المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية السورية بثينة شعبان "قلقها الكبير من أعمال العنف التي تقع في سوريا"، داعية "الأطراف الأخرى الى إدانة عمليات القتل التي استهدفت قوات الجيش وعناصر الشرطة اذ استشهد أكثر من500 جندي وعنصر شرطة في عمليات قتل نفذتها المجموعات المسلحة".
شعبان وفي مقابلة مع شبكتي "سي ان ان" و"سكاي نيوز" الأمريكيتين، اكدت "أن الجميع في سوريا سواء الحكومة أو المعارضة يعلمون أنه ليس هناك من حل سوى المضي قدما"، آملة "في ان يؤدي إطلاق الحوار الوطني وتسريع وتيرته إلى عزل أي مجموعات مسلحة".
ورأت شعبان "أن إطلاق الحوار الوطني سيكون لمصلحة سوريا وسيفضي إلى مسيرة نحو الديمقراطية حيث تتنافس جميع الأحزاب السياسية ويشارك أبناء الوطن في الحياة السياسية، مشددة على "أن الحكومة السورية ليس لديها مشكلة على الإطلاق مع التظاهرات السلمية". واوضحت "أن العمليات الأمنية استهدفت الجماعات المسلحة التي تنتمي في غالبيتها إلى المتطرفين الإسلاميين وتقف وراء عمليات الاغتيال والقتل في سوريا".
وتعليقا على تصريحات وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه، أوضحت شعبان "أنه ليس لأي وزير خارجية حق منح الشرعية لرئيس دولة أخرى"، لافتة الى ان "الأزمة في سوريا ليست قضية أي دولة أخرى".