#adsense

موقع الكراهية

حجم الخط

موقع الكراهية
خالد الخالد
جدة – السعودية

 

المتصفح لموقع التيار الوطني الحر في لبنان على الإنترنت يُصدم بكمية الكراهية والتشفي والحقد، ضد كل شيء وأي شيء، كأنها حرب إلغاء جديدة يمارسونها بطريقتهم دون رقيب أو حسيب.

شتم، قذف، تعليقات حاقدة، مقالات مستوحاة من عقول مريضة، خيالات تتحول في هذا الموقع إلى قصص ينسجونها ليعلق عليها مجموعة لا هم لها إلا ترسيخ مفاهيم الكراهية والحقد الأعمى.

أن يقف عون على منبره الإعلامي كل أسبوع ليشتم الحريري مباشرةً ، والسنة مداراةً، فهذا مفهوم، لأن عون كما تعرف كل أجهزة الإستخبارات العالمية يعمل بالمال ، ومن يقدم له المال والنفوذ يكون طوع بنانه، ولكن أن تصل الحالة المرضية إلى جمهور هذا التيار فهذه هي المصيبة.

لأننا نفهم في السياسة، الزعيم يمارس دوراً تفاوضياً غير مباشر، من خلال التصاريح، ومن خلال اللقاءات، ومن خلال أوراق العمل، وعندما تكون الفرصة سانحة يعود هذا الزعيم لقواعده إما منتصراً أو على الأقل كسب جولة الإعلام ولكن أن تصل إلى قاعدة هذا الزعيم ويتخذون هذه الشعارات كمسلمات فهذه نذر الحرب الأهلية لا محالة.

كمواطن سعودي أقرأ التعليقات على كل خبر يخص السعودية في الموقع لأكتشف تباعداً ثقافياً بين ما نؤمن به كمسلمين عرب ، وبين ما يؤمن به أتباع الجنرال الهارب فنحن نرى لبنان بلد عربي له علينا حقوق ومن واجبنا الوقوف معه لتدعيم خياراته بينما هم يرون السعودية بلد متخلف رغم أن جل أهليهم يعملون فيها ويبنون منازلهم من خيراتها، ومع هذا لا حمداً ولا شكورا ولا سلامةً من قلة الأدب وإنعدام التربية.

يجب أن يكون هناك رد عملي شعبي على هؤلاء المتطرفين وتحديداً من خلال إعداد قوائم بأسماء التابعين لهذا التيار في شركات السعودية والمطالبة بترحيلهم عن السعودية وعن دول الخليج أيضاً لنرى كيف سيكون بمقدورهم فتح بيوتهم بعد الآن ووقتها فليشتموا كما يشاؤون ، ولكن لا يشتموننا بأموالنا وهباتنا.

ثم يجب تتبع كل معلن في وسائلهم الإعلامية سواءاً أكان هذا المعلن عربي أو أجنبي وإعداد قائمة بأسماء الشركات والمنتجات لمقاطعتها حتى ترضخ لسحب الإعلانات من هذه الوسائل وبهذه الوسيلة نكون قد سحبنا من تحت أقدامهم أموال الإعلانات التي تُقدر بالملايين، وليذهبوا لإيران يستجدوا منها الأموال لا أن يأخذوا أمولنا ويتطرفوا على حسابنا.

ثم يجب إعداد قائمة بكل من يعمل مراسلنا لهم سواءا في وسائل الإعلام أو المتحدثين عنهم أو المروجين لفكرهم أو المتبنين لمنهجهم المتطرف وإعداد القائمة بشكل تفصيلي لإبعادهم وإستبدالهم بمن هم مؤهلين وقادرين بعيداً عن التطرف.

أنا شخصياً سأبدأ في إعداد قائمة المنتجات المُعلن عنها في وسائل إعلامهم ، وسيتم ذكر كل منتج وكل شركة ومن خلال تتبع هذه الشركات سن
عرف شركات الإعلان التي توفر لهم التغطية المالية ، وملاحقة الموظفين التابعين لهؤلاء المتطرفين وتعقبهم إيذاناً بإقصائهم عن هذه الوظائف ليحل فيها مواطنون أو حتى من يملك التأهيل ولا يحمل بذور وأشجار التطرف.
هذه رسالة إلى وطني حُر إلى كل عربي حُر إلى كل مسلم حُر لا تتوقف عن دعم هذه الخطوة لأن فيها القضاء على التطرف من منابعه وجذوره والقضاء على المتطرفين لأن التطرف لا دين ولا هوية له.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل