كان لافتا كيف فقد الأمين القطري لحزب "البعث" في لبنان فايز شكر أعصابه على الهواء في حلقته مع الزميل مالك الشريف ضمن برنامج "الحدث" على شاشة تلفزيون "الجديد" الاربعاء 29 -6-2011.
ان يتهجّم شكر على "القوات اللبنانية" والدكتور سمير جعجع، فهذا ليس بجديد عليه وعلى كل الأدوات والأبواق السورية. لكن الطريف حين لا يتمكن من أن يسمع الردّ!!!
هكذا تصبح خلاصة تحليل شكر "الخنفشاري"- تماما كتحليلات أركان الزمن البائد والأنظمة الخلفية والرجعية والمحنّطة- "إن فريق جعجع والحريري وراء خطف الأستونيين السبعة". وينسى شكر أو أنه لا يعلم لأن معلميه لم يخبروه أن منفذي عملية الاختطاف تم توقيفهم أو حتى قتلهم في المداهمات مثل المدعو "خنجر"، والفان الذي استخدموه في عملية الخطف تم العثور عليه… كما أن الفيلمين اللذين التقطا للمخطوفين تم تحميلهما على موقع يوتيوب من داخل العاصمة السورية ومن شقق محددة ومعروفة لدى الأجهزة المعنية.
والطريف حين "يستأسد" شكر للتهجّم على "معلمي" الدكتور سمير جعجع… وينسى أن جعجع رفيقي في الحزب ورئيس حزبي الذي أفخر بانتمائي إليه، أما معلّم فايز شكر الذي اعترف به هو الرئيس السوري بشار الأسد. إنما الفارق الأساسي هو أن شكر ليس أكثر من بوق سخيف وأداة عفنة، وبحق فإن بشار هو معلّم لتلاميذ متخلّفين، وشكر خير دليل على ذلك.
لا عجب في أن يفقد شكر أعصابه حين نشير الى سوريا بالاتهام المباشر. فسوريا هي وليّة نعمته، هو وأمثاله من "المرتزقة" السياسيين الذين يعملون بالإجرة. وأن يكون شكر بلا أدب أمر مفروغ منه، وهل نستغرب ذلك على مجموعة تنتمي الى مدرسة البعث؟ وكيف يدّعي أنه لبناني فيما حزبه كله لا يؤمن بلبنان؟!
والغريب كيف يتحدّث شكر عن رأس "معلمي" سمير جعجع، فيما رأس معلمه بات مخفيا تحت أقدام الأحرار؟