#adsense

فرعون من معراب: على رؤساء المؤسسات الدستورية تحمل مسؤولياتهم في حال كانوا شهود زور في المحاولة الانقلابية على المحكمة

حجم الخط


(تصوير ألدو أيوب)


التقى رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع في معراب النائب ميشال فرعون على مدار ساعتين من الوقت خرج بعدها فرعون ليؤكّد ان ليس بإمكان رؤساء المؤسسات الدستورية أن يكونوا شهود زور في المحاولة الانقلابية على المحكمة الدولية وبالتالي عليهم تحمُّل مسؤولياتهم اذ ان هذا الموضوع اهم من البيان الوزاري كما ان الشعب اللبناني لن يقبل بهذا الانقلاب على المحكمة على أثر نضاله الطويل وبعد سقوط الكثير من الشهداء.

وإذ استغرب ما يدّعيه بعضهم بأن صدور القرار الظني هو باب للفتنة، أكّد فرعون ان هذا القرار هو مدخل للحوار والمصالحة والعدالة والحرية السياسية وإيقاف الاغتيالات، منتقداً توجُّه الفريق السياسي الجديد المغاير لمسار العالم العربي الحالي.

وعمّا قاله رئيس تكتلة "الإصلاح والتغيير" النائب ميشال عون بأن الحوار بشأن المحكمة سوف يكون بين رئيس الحكومة نجيب ميقاتي و"حزب الله"، قال فرعون: "العماد عون قام بالوظيفة المطلوبة منه، فإسقاط الحكومة السابقة وتعطيل الحوار وملف "شهود الزور" وغيرها من الملفات التي غاب عنها الكلام تمت في الرابية"، مشيراً الى ان القضايا الجديّة كملف المحكمة جيّرها العماد عون الى المُعلّم. وأضاف: "بعضهم يعتبرها شطارة أنه يحاول تحقيق الربح السياسي من خلال العمل أو التعاون مع حليفه من دون أن يتكبد أي تكاليف أو رأسمال ولو كان ذلك على حساب اللبنانيين ومصلحة البلد".

من جهة أخرى، تمنّى فرعون على المعلّم أو الفريق الأساسي الذي هو "حزب الله" التعاون بشأن المحكمة الدولية وصدور القرار الظني بهدوء ومسؤولية، آملاً من حلفاء الحزب الاقليميين أي سوريا وايران اللتين شاركتا بالإنقلاب على تسوية الدوحة بألا يأخذا البلد كرهينة للتفاوض عليه والتسبُب بفتنة.

واذ اعلن ان صدور القرار الظني بات قريباً على خلفية المعطيات المتوافرة ولو أننا لا نعلم تفاصيله ولم يصل بعد الى لبنان، شدّد فرعون على وجوب أن يحترم لبنان بكلّ مؤسساته الشرعية والدستورية التزاماته الدولية ولاسيما التعاون مع ملف المحكمة الدولية.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل