#adsense

لبنان لا يمكنه الخروج على الشرعية الدولية… ميقاتي: سنستمر بالإتصال مع بري و”حزب الله” وجنبلاط للتوصل الى صياغة مشتركة لفقرة المحكمة

حجم الخط

أكد رئيس الحكومة نجيب أن إجتماعات اللجنة الوزارية ستتواصل لانجاز البيان الوزاري في أجواء هادئة، مشددا في الوقت نفسه على إستمرار الاتصالات مع كل من رئيس مجلس النواب نبيه بري و"حزب الله" والنائب وليد جنبلاط من أجل التوصل الى صياغة مشتركة للفقرة المتعلقة بالمحكمة الخاصة بلبنان في البيان على قاعدة إلتزام لبنان قرارات الشرعية الدولية وعدم القيام بأي خطوة تعرض لبنان للآخطار. وأضاف: "يجب في الوقت ذاته حماية واقعنا اللبناني الداخلي وسلمنا الأهلي وتحصينه من أي محاولات تعمق الشرخ والتباعد بين اللبنانيين".

ميقاتي، وفي دردشة مع الصحافيين المعتمدين في السراي الكبير، أكّد أن لبنان لا يمكنه الخروج على الشرعية الدولية خصوصا أنه أحد مؤسسي الامم المتحدة وعضو في مجلس الأمن الدولي، مشيرا إلى أنه على اللبنانيين أن يقاربوا كل المسائل بهدوء. وأضاف: "أنا لا أنظر الى موضوع المحكمة من منطلق الدفاع عن فريق من دون آخر بل أنطلق من مقاربة واحدة متوازنة تأخذ في الاعتبار مصلحة لبنان واللبنانيين"، لافتا إلى أنه واجهته في خلال الاشهر الماضية مشكلات كثيرة عالجها بهدوء سعيا للحفاظ على الاستقرار.

وردا على سؤال عن قول الرئيس بري إن مهلة الشهر لانجاز البيان الوزاري هي مهلة إسقاط وليست مهلة حق وقول بعضهم إن هذه المهلة للحض فقط، قال: "لن أدخل في جدال بشأن دستورية هذا الموضوع، لكن الأكيد منه أنه، إذا لم نتوصل الى وضع البيان الوزاري لدى إنتهاء المهلة الدستورية، فإني سأتخذ الاجراء الذي يمليه علي إحترامي للدستور وقناعاتي الوطنية".

وعما يقال من أنه التقى قبل أيام الأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصر الله، قال: "إن التواصل قائم مع قيادة حزب الله ولكنني لم ألتق سماحة السيد نصرالله بعد تشكيل الحكومة".

وعما يشاع عن أنه يجري إتصالات خارجية لتأخير إصدار القرار الاتهامي في قضية إغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، قال: "في الاساس لم نتبلغ أي معطيات عن موعد صدور القرار الظني وكل ما يتردد في هذا الاطار يبقى في إطار التسريبات والمواقف الاعلامية. أما ما يقال عن قيامي باتصالات لتأخير إصدار القرار فهو كلام عار من الصحة جملة وتفصيلا، خصوصا أني أكدت أكثر من مرة ان لا دخل للبنان بعمل المحكمة الدولية لأنها هيئة قضائية مستقلة بموجب قرار صادر عن الأمم المتحدة".

وعن التوصيفات التي تطلق على الحكومة، قال: "قيل الكثير عن الحكومة وبعضهم قال إنها حكومة "حزب الله" وسوريا، ولكن مع إحترامي لكل الآراء فهذه الحكومة للجميع ولكنها بالتأكيد ليست حكومة ضد الحزب وسوريا، ولبنان ليس في حال عداء مع أحد الا إسرائيل".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل