ومطلع الشهر الحالي كان الوضع الانساني صعبا في جبل النفوسة بحسب رئاسة اركان الجيوش. وقال المتحدث باسم رئاسة الاركان الكولونيل تياري بورخارد إلى وكالة "فرانس برس"(AFP): "قمنا بالقاء مساعدات انسانية واغذية ومياه ومعدات طبية"، موضحا أن وضع المدنيين تدهور خلال العمليات العسكرية فالقوا اسلحة ووسائل تسمح لهم بالدفاع عن انفسهم خصوصا ذخائر. وأضاف: "انها اسلحة يمكن لمدنيين استخدامها. اسلحة خفيفة مثل البنادق"، لافتا إلى ان الوضع الامني تراجع فاضفنا الى المساعدات الانسانية بعض الاسلحة، ومشيرا الى أن عمليات لالقاء معدات بمظلات على عدة ايام تفاديا لقتل مدنيين.
وكان مصدر قريب من الملف اكد في وقت سابق إلى "فرانس برس"(AFP) ان فرنسا زودت الثوار الليبيين باسلحة اما من خلال عمليات القاء بالمظلات او عبر الحدود البرية مع دول مجاورة. وبحسب المصدر قد يكون نقل 40 طنا من الاسلحة خصوصا "بعض الدبابات الخفيفة" الى هذه المنطقة.
