#adsense

سبعة قتلى بنيران القوات السورية والجيش يدخل قرى جديدة في شمال غرب البلاد

حجم الخط

قتل سبعة اشخاص الاربعاء بنيران القوات السورية مع دخول الجيش قرى جديدة في محافظة ادلب حيث يسعى الى الحد من حركة الاحتجاجات ضد نظام الرئيس بشار الاسد، بحسب ناشطين لحقوق الانسان.

وتاتي هذه العملية العسكرية الجديدة غداة اجتماع غير مسبوق في دمشق لنحو مئة معارض دعوا الى استمرار "الانتفاضة السلمية" حتى بسط الديموقراطية في سوريا التي يحكمها حزب البعث منذ حوالى النصف قرن. فيما انتقدت "لجان التنسيق المحلية" في سوريا، الناشطون الذين اطلقوا الحركة الاحتجاجية ضد النظام في 15 اذار، اجتماع دمشق، في بيان على موقع "فيسبوك"، معتبرين انه عقد تحت مظلة النظام المستبد وتساءلوا عن جدوى تلميع صورته. بينما رحبّت الولايات المتحدة وفرنسا بالاجتماع في المقابل.

وافاد ناشط حقوقي "وكالة فرانس برس" ان سبعة قتلى سقطوا على الاقل بنيران القوات السورية في قريتي الرامي ومرعيان في محافظة ادلب. وقال الناشط الموجود في هذه المنطقة في اتصال هاتفي اجرته معه الوكالة من نيقوسيا: "انهم قتلوا برصاص الجيش في قريتي الرامي ومرعيان. ويفر الرجال باعداد كبيرة خشية اعتقالهم".

من جهته، أكّد رئيس "المرصد السوري لحقوق الانسان" رامي عبد الرحمن الذي يتخذ مقرا في لندن إلى "وكالة فرانس برس" أن دبابات واليات نقل الجنود دخلت الى قريتي "مرعيان" و"احسم"، وهي الان على تخوم "البارة"، وهي قرية مشهورة بالاثار الرومانية. وأضاف: "انتشر الجنود في القرى وبدأوا عمليات مداهمة".

وفي حلب حيث كانت التظاهرات المناهضة للنظام قليلة نسبيا حتى الان نفذ حوالى 300 محام الاربعاء اعتصاما في داخل قصر العدل. فيما رفع المحامون هتافات من اجل الحرية والافراج عن السجناء السياسيين مثل "الدم السوري غالي!" والشعب السوري واحد!"

بالموازاة نظم محامون مناصرون للاسد اعتصاما في قاعة اخرى في المبنى. فيما دعا "الناشطون من اجل الديمقراطية" على "فيسبوك" الى التعبئة الخميس في حلب وقالوا: "الى جميع الثوار في ارياف حلب وادلب ومدن الشمال والوسط والشرق عليكم بالتوجه الى قلب مدينة الشهباء غدا الخميس لتفجير المظاهرات واشعال فتيل الثورة في مدينة حلب الشهباء، اذهبوا مع كافة اصدقائكم وعوائلكم ومع الشباب منسقي المظاهرات في مدنكم ازحفوا الى حلب لانجاح المليونية".

واشار عبد الرحمن الاربعاء الى توقيفات جديدة استهدفت على الاخص قياديا في حزب الاتحاد الاشتراكي (معارضة) مساء الثلاثاء في حلب وقيادي كردي في تيار المستقبل الكردي (معارضة) في الحسكة (شمال شرق). فيما افاد ناشطون وكالة "فرانس برس" ان الكاتب المعارض منذر خدام الذي ترأس الاثنين لقاء عاما للمعارضين في دمشق الاثنين تعرض مساء الاثنين لتهجم متظاهرين مناصرين للنظام.

واتى التدخل العسكري الثلثاء في الرامي بعد تظاهرة ليلية جديدة شارك فيها اكثر من 2000 من سكان ادلب، بحسب عبد الرحمن. فيما دخلت عشرات الدبابات والمدرعات التابعة للجيش بلدة الرامي القريبة من الطريق السريعة المؤدية الى حلب ثاني كبرى المدن السورية والمركز الاقتصادي للبلاد.

وجرت تجمعات اخرى جمعت الالاف ليل الاثنين – الثلثاء في مختلف انحاء البلاد بما فيها دمشق بحسب رئيس المرصد السوري. فيما تظاهر ما بين 50 و60 الف شخص في دير الزور مساء الثلثاء كما في كل يوم، على ما افاد ناشطون.

وبعد ان مشط الجنود عددا من القطاعات في شمال غرب البلاد على الحدود التركية ودفعوا بالالاف الى الفرار وسعوا الاحد نطاق عمليتهم جنوبا حيث دخلوا القصير ما ادى الى فرار مواطنين سوريين الى لبنان هذه المرة.

من جهة أخرى، تجمع حوالى 150 عنصرا من مؤيدي الرئيس السوري مساء الثلاثاء قرب منزل المعارض في اللاذقية واطلقوا "هتافات معادية للقاء دمشق وللحرية وكالوا الشتائم" بحسب عبد الرحمن وناشط اخر. فيما حمّل "المرصد السوري" السلطات مسؤولية جميع الاعمال التي قد يرتكبها الشبيحة ضد المعارضين الذين شاركوا في لقاء دمشق، بحسب عبد الرحمن، الذ ندد بدوره بـ"الشبيحة" ذوي الصيت المعروف جدا على الساحل السوري. وتابع ان "الشبيحة شاركوا في قمع المتظاهرين وعذبوا الناس. كما اوقفوا في ايار طالبين اثنين وممرض في بانياس ما زال مصيرهم مجهولا"، معتبرا ان السلطات السورية عليها سحب الاسلحة من هذه الجماعات المسلحة غير الشرعية.

ومنذ اندلاع الحركة الاحتجاجية في 15 اذار تتحدث السلطة التي ترفض الاقرار بحجم الاحتجاجات عن وجود "ارهابيين مسلحين يزرعون الفوضى" لتبرير تدخل الجيش. فيما قتل اكثر من 1300 مدني واوقفت قوات الامن حوالى 10 الاف شخص.

المصدر:
AFP

خبر عاجل