أوضح عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب أنطوان زهرا أن قوى "14 آذار" هي كارثة بالنسبة لـ"حزب الله" وسوريا في لبنان لأن الجماعات السيادية والحريصة على البلد واستقراره ومستقبله لم تيسّر مشروع وضع اليد المعمول عليه من قبل "حزب الله" في الداخل وسوريا وإيران من الخارج، مذكراً في حديث لـ"أخبار المستقبل" ان قوى "14 آذار" هي صاحبة مشروع بناء الدولة.
ورداً على سؤال عن لجنة تقصي الحقائق الذي تحدث عنها النائب ميشال عون، قال زهرا: "هذا مسعى الى إنتاج سجالات قد تصل الى حد الفتنة، وليس مسعى للإصلاح ولا للتدقيق ولا لإظهار الحقائق".
وأضاف: "الأهم في هذا الموضوع ان هناك حملة تضليل كبرى وامتناع عن تبني مشروع قانون تقدمت به حكومة الرئيس فؤاد السنيورة الأولى، والذي يوصي بتدقيق حسابات الدولة. لذلك، من يريد فعلاً ان يحاسب على مخالفات، ان يوافق على تدقيق الحسابات، وعلى إظهار كل الحقائق"، مشدداً على أن سياسة عون التضليلية ستفشل لأن الرأي العام على إطلاع كامل على تفاصيلها.
وسأل زهرا عون الذي "يتمسكن"، "عن صهره الوزير جبران باسيل الذي هو عنوان حركته السياسية في البلد: من أين له هذه المواكبة الأمنية، ومن أين له هذه الملكية العقارية من مدينة البترون الى سمار جبيل الى الرابية، الى الجمهور والمعاملتين، ومؤخراً يحكي عن عقارات في عمشيت، عقارات تساوي عشرات ملايين الدولارات؟، خاتماً بالقول: "من بيته من زجاج "رقيق" الى هذه الدرجة لا يرشق الناس بالحجارة".