اهدى عضو كتلة "المستقبل" النائب عاطف مجدلاني القرار الاتهامي الذي وصفه بـ"الانجاز" الى "الشهداء الابرار وعلى رأسهم الرئيس الحريري" مطالباً الحكومة بـ"المساعدة في تنفيذه"، مشيرا إلى أن جزءاً من حق الشهداء على "14 آذرا"، ومن حق الشعب اللبناني الذي يريد معرفة الحقيقة في اي عمل يقوم به المجرمون في الاغتيال السياسي، وصل اليوم. وأضاف: "ان فريقنا سيطلع على القرار الاتهامي ليرى اذا كان يستند الى ادلة دامغة ثم يقرر"، معتبراً اننا اليوم أمام مشهدين: اجتماع في القصر الجمهوري يراد منه التغاضي عن الحقيقة والتهرب من العدالة. ومشهد آخر في قصر العدل حيث تم اجتماع لاعلان الحقيقة وبدء تطبيق العدالة.
مجدلاني، في حديث إلى "المؤسسة اللبنانية للارسال"، أكد ان فريقه ملتزم بالمحكمة الدولية وبقرار الأمم المتحدة 1757 وبتنفيذه، مشيرا إلى أن التسريبات التي حصلت لا تمس بصدقية التحقيق وبالمحكمة والقرار الاتهامي،و داعياً المحكمة إلى ان تتعامل مع هذه التسريبات كما يجب. وأضاف: "لماذا تم تغيير كلمة "التزام" التي كانت موجودة في البيان الوزاري السابق اذا لم يراد تغيير المعنى؟" موضحا ان كلمة الالتزام لها معنى واضح وصريح بينما كلمة "الاحترام" التي ستوضع في البيان الوزاري الجديد فمعناها غامض.
وشدد مجدلاني على ان المعارضة الجديدة معارضة بناءة وهي ديموقراطية على الرغم من كونها شرسة، مطمئناً إلى ان هذه المعارضة لا يمكن ان تضر بمصالح المواطنين، او ان تحتل بيروت لسنتين، او ان تغلق مجلس النواب.