أكد الوزير السابق ابراهيم نجار أنه لم يقرأ بعد الصياغة النهائية للبيان الوزاري، مشيرا الى ان "رئيس مجلس النواب نبيه بري هو من أشرف عليها أو صاغها بيده فهو يعرف تماما كيف يراعي المقتضيات المتناقضة أحيانا".
وقال نجار بعد زيارته متروبوليت بيروت وتوابعها المطران الياس عوده : "من جهة عليه أن يراعي الشرعية الدولية التي لا مناص من التقيد بها ولبنان لا يستطيع الخروج عن الشرعية الدولية. وبري يعرف أنه مهما قام القائمون ومهما قام المعارضون في لبنان، لا يستطيع لبنان الخروج عن التزاماته الدولية وخصوصا في موضوع المحكمة الدولية"، مشيرا الى ان" بري ربما ساعد في صياغة البند لكي يرضي أيضا الأكثرية الجديدة".
وتوجه نجار الى "بري وللذين سيتمتعون بقراءة هذا البند بقاعدة قانونية تقول: "العبرة للمقاصد والمعاني وليس للألفاظ والمباني"، معتبرا ان "حزب الله" قدم هدية للرئيس نجيب ميقاتي، وتنازل عن بعض الصياغات التي كانت متشددة لأن ما يهمه هو إراحة ميقاتي لكي يمضي في موضوع البيان الوزاري خصوصا أنه يحكى كثيرا عن صدور مذكرات توقيف وبالتالي تحتاج الأكثرية الجديدة الى مثل هذا التضامن لكي لا تكون عقبات جديدة أمام الحكومة وأمام البيان الوزاري".
وردا على سؤال عن ان ذكر المحكمة الدولية في البيان هو صوري، قال نجار: "هذا اعتراف بأن لبنان لا يستطيع الخروج عن التزاماته الدولية حتى لو استعملت كلمة احترام بدل كلمة التزام. بالنتيجة الاحترام هو الالتزام، لا يمكننا اللعب كثيرا على الألفاظ، مشددا على انه "في النتيجة الذي سينفذ على الأرض لن ينتظر بيانا وزاريا ولا صياغة مدبجة ولا تمويها ولا ترحيلا ولا صياغات ملتبسة".