اعتبر عضو كتلة القوات اللبنانية النائب أنطوان زهرا أن العمل السياسي في لبنان بدأ يجد مظلة حامية من الإدانة والاغتيال السياسي، متابعا "بدأت أشعر بأن هناك مستقبلا للبلد لأن لا استقرار بدون عدالة".
وشدد على أن الرهان السياسي هو الوصول لوطن لا يخطف لا بالقتل ولا بالتهويل، مشيرا الى أن المحكمة في عملها تتمتع بأعلى معايير العدالة والشفافية، لافتا الى أن التسريبات اعتمد عليها للتشكيك بصدقية المحكمة، علما أن التسريبات لا تغير بالوقائع.
واكد ان محاولة الاساءة لمصداقية المحكمة بناء على التسريب ليس في مكانه وهل تصبح الوقائع خاطئة ان تم تسريبها؟ على المتهم ان يأخذ اتهامه ويفنده ويحاول الدفاع عن نفسه امام المحكمة.
ولفت زهرا في حديث لاخبار المستقبل الى ان الرئيس نجيب ميقاتي لن يستطيع ادارة حكومته ولا يملك اي ضمانة فيها فهذه الحكومة لسوريا وحزب الله وتبين ذلك اليوم في التعاطي مع بند المحكمة وهي ستتحول الى سلطة غير دستورية لان التهرب من التعاون مع الامم المتحدة يناقض البند الثاني من مقدمة الدستور اللبناني.