كتبت صحيفة "الديار": المرحلة القادمة مرحلة خطرة، وحزب الله يعتبر نفسه مستهدفا بارتكاب جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري وتحميله المسؤولية وستطلب 14 اذار اسقاط الحكومة لانها تضم وزراء من حزب الله وستقوم بحملات على الرئيس ميقاتي الى عدم تنفيذ حكومته اوامر بالقبض على المطلوبين واعتقالهم وستلجأ 14 اذار ربما الى مظاهرات او اعلان اضراب ضد الحكومة متهمة اياها بالسكوت عن الجريمة.
الوضع لن يكون سهلا بل سيكون خطرا في المرحلة القادمة لكن في الوقت الراهن لن تحصل مشاكل هامة وفق المعلومات التي وردت الى "الديار"، مع العلم انه عند كتابة هذه السطور كانت مراكز حزب الله في استنفار دون النزول الى الشارع كما انه كان هنالك غليان لدى مؤيدي تيار المستقبل والاكثرية لدى الطائفة السنية، كما انه حصل غليان داخل حزب الكتائب الذي يعتبر ان له شهيدان هما الشهيد الوزير بيار الجميل والشهيد النائب انطوان غانم ويحضر حزب الكتائب لتحركات. لكن اثناء كتابة هذه السطور فإن قيادة الاحزاب ما زالت على طلب عدم النزول الى الشارع وعدم القيام بردات الفعل، في الوقت ذاته فإن قيادة الجيش اتخذت اجراءات عديدة ونشرت وحدات عسكرية وكذلك قوى الامن الداخلي لمنع حصول مشاكل واحداث.
اخيرا المشكلة لم تعد لبنانية بل يجري النظر الى موقف الدول الغربية الاوروبية وواشنطن حيال الموضوع، وصدر عن امين عام الامم المتحدة بان كي مون طلبا للحكومة اللبنانية بالقيام بواجباتها وتوقيف المطلوبين الاربعة وصحيح ان المواجهة الظاهرة هي لبنانية لكن لبنان دخل في نفق خطير وشديد الخطورة والدخول في صراع مع الدول الغربية واميركا، حيث من غير المعروف حتى الان ماهية قراراتها وماذا ستفعل هذه الدول في تعاطيها مع الحكومة اللبنانية وما اذا كانت ستتخذ عقوبات ضد لبنان او تطالب باستقالة الحكومة بوجود وزراء من حزب الله فيها لكن هذه الامور لن تحصل قبل مهلة 60 يوما وهي المهلة القانونية التي تعطيها المحكمة لتوقيف المطلوبين.