شدد رئيس حزب الاتحاد السرياني ابراهيم مراد على أن العدالة انتصرت اليوم على الشرّ ولكن الطريق طويلة ولم تنته بعد، لأننا ننتظر الكشف عن الحقيقة كاملةً، حقيقة تنفيذ حكم الاعدام بالذين اعطوا الاوامر وموّلوا ونفّذوا جرائم تصفية الرئيس الشهيد رفيق الحريري وسائر شهداء ثورة الأرز واللبنانيين الأبرياء.
مراد استغرب أسف البعض لكون المتهمين هم من ميليشيا "حزب الله"، مطالباً قيادات قوى "14 آذار" بعدم الممايعة والمسايرة والتزلّف في تسمية الامور كما هي، فالشعب سئم المسايرات والتنازلات التي اوصلتنا الى هنا، فالجميع يعلم علم اليقين أن لا أحد في لبنان يستطيع تمويل وتنفيذ هكذا عمل إرهابي كبير غير "حزب الله" الذي انكشف بشكل قاطع أمام الرأي العالمي والعربي واللبناني، كذلك دعا مراد كل من يؤمن بالدولة الحقيقية العادلة وخاصة قيادات "14 آذار" مطالبة المجتمعين الدولي والعربي مساعدة لبنان وشعبه للتخلص من هذا المرض السرطاني الذي ينخر المجتمع اللبناني منذ عشرات السنين بحجة ما يسمى بـ "المقاومة".
وتمنى مراد على المجتمع الدولي عدم تحميل الشعب اللبناني قرارات ومواقف حكومة "حزب الله" والبعث لأنها حكومة مكبّلة ومسجونة داخل مشروع عقائدي ديني لا يخدم إلا المصالح العليا لايران وسوريا.
مراد حيّا المواقف الجريئة والصريحة التي تصدر عن رئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع، داعياً جميع القيادات اللبنانية الوطنية أن تتمثّل بجرأته وان لا تساوم على الثوابت والمسلّمات الوطنية.