وخرج المشاركون في اجواء احتفالية بالمسيرة التي تتزامن مع مرور 14 عاما على عودة المستعمرة السابقة، المتمتعة بشبه حكم ذاتي، الى الصين.
ويتمتع سكان هونغ كونغ بحريات مدنية منذ عودتهم للصين عام 1997، وهي الحريات التي لا توفرها الصين لاقاليمها الاخرى، ويستغل النشطاء يوم الاول من تموز لعرض مدى قوة معارضتهم لبكين وللسلطات المحلية.
ويتوقع ان يرتفع عدد المشاركين بانتهاء المسيرة الى 100 الف شخص، ما يمثل ضعف مشاركة العام الماضي، حيث تشهد المسيرة احتجاجات ايضا على ارتفاع اسعار العقارات بهونغ كونغ.
