#dfp #adsense

مئات الآلاف في مدن سورية عدة تطالب بإسقاط النظام في جمعة “إرحل” وقوات الأمن تقتل 24 متظاهرا… كلينتون: الوقت ينفذ من أمام النظام وعليه البدء بالإصلاح

حجم الخط

أكد ناشطون حقوقيون ان عدة تظاهرات سارت في العديد من المدن السورية للمطالبة باسقاط النظام بعد دعوة اطلقها ناشطون للتظاهر في "جمعة ارحل" ما أدى الى مقتل 24 شخصا بعدما أطلقت قوات الأمن السورية النار عليهم لتفريقهم.

وذكر رئيس الرابطة السورية لحقوق الانسان عبد الكريم ريحاوي لوكالة الصحافة الفرنسية "أ.ف.ب" ان "عشرات الالاف خرجوا للتظاهر في مدينة دير الزور (شرق) منطلقين من عدة مساجد وخصوصا من المسجد الكبير باتجاه ساحة الحرية"، مشيرا "الى ان عشرات الالاف خرجوا في مدينة حماة ايضا".

ولفت ريحاوي الى "تزايد اعداد المتظاهرين الذين قاموا بالتجمع في ساحة العاصي الخالية من الوجود الامني"، مؤكدا "خروج نحو 15 الف متظاهر في مدينة القصير (ريف حمص) وفي مدينة قطنا (ريف دمشق) حيث شارك المئات". ولفت الى "مشاركة نسائية في التظاهرة".

واكد ريحاوي "محاولات للتظاهر في مدينة داريا (ريف دمشق) التي شهدت اعتقالات صباحا قبل صلاة الجمعة"، موضحا ان "قوات الامن انتشرت بشكل كثيف ايضا في بانياس الساحلية (غرب) وطوقت العديد من المساجد لمنع المصلين من التظاهر".

كما "خرج للتظاهر المئات في مدينة الميادين (شرق) والبوكمال (شرق) وبنش وكفر نبل الواقعتين في ريف ادلب بالاضافة الى تظاهرات حاشدة في منطقة القدم والحجر الاسود ومضايا والزبداني (ريف دمشق) وفي عامودا (شمال شرق)".

ولفت الى "قيام تظاهرة ضمت العشرات في حي مشروع دمر السكني على اطراف دمشق والتي فرقها رجال الامن بالقوة"، كما "شهدت مدينة حلب تظاهرات في احياء الاشرفية والصاخور وسيف الدولة الذي حاصرته قوات الامن واعتقلت فيه ثلاثة متظاهرين، بحسب ريحاوي".

وافاد ناشط حقوقي اخر بأن "عشرات الاف المتظاهرين انطلقوا من عدة قرى في جبل الزاوية الذي يشهد عمليات عسكرية منذ عدة ايام باتجاه معرة النعمان رغم الوجود العسكري".

واشار الناشط عبد الله خليل الى "ان قوات الامن قامت باغلاق الباب على متظاهرين في الجامع الكبير في الرقة (شمال) حتى ان عناصر موالية للنظام قامت بمظاهرة تاييد لوأد التظاهرة". واضاف: "كما قام عناصر موالون للنظام بتفريق مظاهرة انطلقت من جامع عمر بن الخطاب وقاموا بضرب المتظاهرين".

ولفت خليل "الى تظاهرة ضمت نحو الف شخص في مدينة الطبقة (شمال)"، مشيرا الى "عدم حدوث احتكاكات".

وذكر الناشط الذي فضل عدم الكشف عن اسمه في اتصال هاتفي من حمص مع وكالة فرانس برس "ان ثلاثة من المتظاهرين قتلوا عندما فتحت قوات الامن النار عليهما"، موضحا ان "احدهم سقط في حي باب السباع واخر في حي القرابيص".

كما اشار الناشط الى جرح 12 شخصا من بين المتظاهرين.

وذكر الناشط ان اكثر من 100 الف متظاهر شاركوا في التظاهرات التي خرجت في عدة احياء من حمص.

وكان ناشطون حقوقيون افادوا ان قوات الامن السورية اطلقت النار بشكل كثيف على حشود من المتظاهرين مما اسفر عن اصابة تسعة اشخاص بجروح.

وبحسب الناشطين، فان مدينة حمص التي دخلتها تعزيزات امنية مشددة شهدت الجمعة عدة مظاهرات في حي الخضر وباب السباع وباب الدريب والوعر والغوطة والقصور.

واضاف الناشطون ان المتظاهرين في باب السباع دخلوا الأزقة الضيقة بعد تعرضهم لاطلاق نار غزير لافتين ايضا الى اطلاق نار غزير في الغوطة وفي الانشاءات.

كما امتد اطلاق النار من بابا عمرو باتجاه المخيم الفلسطيني القريب، وفي حي القصور حيث انفضت التظاهرة بعد القمع الشديد، بحسب الناشطين.

وكان ناشطون حقوقيون افادوا ان عدة تظاهرات سارت في العديد من المدن السورية للمطالبة باسقاط النظام بعد دعوة اطلقها ناشطون للتظاهر في "جمعة ارحل".

ونزح حوالى 150 شخصا من بلدة القصير السورية قرب حمص في وسط سوريا منذ مساء الخميس، الى الاراضي اللبنانية في الشمال، عبر معبر بلدة الكنيسة الحدودية الترابي، بحسب ما ذكر امام في البلدة لوكالة فرانس برس الجمعة.

وقال الشيخ مصطفى حمود الذي يتولى تسهيل تأمين امكنة اقامة للنازحين والحاجات الاساسية، "نزح منذ غروب امس وحتى صباح الجمعة قبل موعد الصلاة، حوالى 150 سوريا معظمهم من النساء والاطفال والعجز، وهم من بلدة القصير".

واوضح ان هؤلاء نزحوا "تخوفا من حصول تطورات امنية على الارض بعد الصلاة اليوم الجمعة" التي دعا معارضو النظام السوري برئاسة بشار الاسد الى ان تكون "جمعة ارحل".

وقد سلك النازحون معبرا ترابيا يستخدم عادة في عمليات التهريب بين البلدين ويصل الاراضي السورية بقرية الكنيسة.

واوضح حمود ان حوالى ثمانين شخصا من النازحين "نقلوا الى مدرسة الايمان الاسلامية في بلدة مشتى حمود" في منطقة عكار، بينما استقر الآخرون عند اقارب لهم.

وفي المواقف، حذرت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون من أن النظام السوري لم يعُد يملك الوقت وأنه سيواجه معارضة منظمة إذا لم يتجاوب مع المطالب الشعبية بإرساء إصلاحات.

وأبدت كلينتون قلقها من التقارير التي تحدثت عن ممارسات قمعية عنيفة جديدة لجأ إليها النظام السوري ضد معارضيه في الأيام الأخيرة، مشيرة الى اعمال العنف الجديدة في حلب، ثاني اكبر المدن السورية.

ولفتت كلينتون الى مهاجمة متظاهرين "بالسكاكين"، ونددت ب"غياب الانسجام" في سياسة دمشق التي سمحت بعقد اجتماع للمعارضة قبل ان تمارس اعمال قمع جديدة.

المصدر:
AFP

خبر عاجل