#adsense

أثبتت الأيام أن بيئة “8 آذار” الأكثر خصوبة للعملاء … “القّوات” ردا على عبيد: الحليف الفعلي لإسرائيل هو كل من استدرجها الى الداخل عبر زعزعة اُسس الدولة ومحاولة القضاء على طوائف برمتّها

حجم الخط

صدر عن الدائرة الإعلاميّة في "القوّات اللبنانيّة" البيان الآتي:

في مقابلةٍ معه ضمن برنامج "كلام الناس" عبر "المؤسسة اللبنانية للإرسال" الخميس 30 حزيران، ادعّى المدير العام السابق لوزارة الإعلام محمد عبيد أن كل "مقاومة" ضد اسرائيل معصومة عن التحقيق، مبرراً لـ"الحزب السوري القومي" اغتياله الرئيس الشهيد بشير الجميّل ملمحاً ضمناً الى "عمالة" الجميّل، ومن خلفه المسيحيين، لإسرائيل.

وعليه يهّم الدائرة الإعلامية في "القوّات البنانيّة" أن توضح الآتي:

اولاً- إن الحليف الفعلي والعملي والموضوعي لإسرائيل هو كل من استدرج إسرائيل الى الداخل اللبناني من خلال زعزعة اُسس الدولة اللبنانية من جهة، ومحاولة القضاء على طائفةٍ أو طوائف لبنانية برمتّها من جهةٍ ثانية.

ثانياً- إن "القوّات اللبنانيّة" هي إحدى الجهات الرئيسة في لبنان التي ارتكبت القليل أثناء الحرب الأليمة، وعوقبت بالكثير، ولكن عن أشياء لم ترتكبها اصلاً. امّا جرائم وارتكابات الباقين، بحق "القوّات اللبنانيّة" بشكل خاص واللبنانيين بشكل عام، فلا تُعدّ ولا تُحصى. واولها اغتيال كمال جنبلاط ورئيس الجمهورية المنتخب بشير الجميّل الذي نجح بتوحيد اللبنانيين وإشاعة أجواءٍ من التفاؤل بقيام الدولة، وربما لهذا السبب بالذات اغتاله "الحزب السوري القومي الإجتماعي"… وليس آخرها قصف عشوائي طال مناطق آهلة مكتظة في مراحل عديدة من الحرب، ما أوقع مئات القتلى والجرحى من المدنيين العزّل الأبرياء، ليس لسبب الا لكونهم أبناء منطقة معينة.

ثالثاً- إن المسيحيين اللبنانيين هم جزءٌ لا يتجزّأ من نسيج هذه المنطقة العربية، وتربطهم بكل اخوانهم العرب والمسلمين روابط ثقافية ومجتمعية حدت بأحد اركان الجبهة اللبنانية المفكّر جواد بولس للتأكيد "أن المسيحيين الشرقيين اقرب الى مسلمي الشرق ممّا الى اخوانهم بالدين في الغرب"، ومن هذا المنطلق تجد "القوّات اللبنانيّة" نفسها، على عكس بعضهم غيرها، في طليعة المتعاطفين تلقائياً مع شباب الثورة العربية في كل الدول العربية. فالخائن الحقيقي بمفهوم اليوم، وكل يوم، هو المتآمر على الشباب العربي والمتحالف مع جلاّديه.

رابعاً- إن اللغة الحجرية الممجوجة التي استخدمها السيد محمد عبيد لتصنيف اللبنانيين بين عميلٍ ومقاوم، لم تعد تصلح في زمننا الحاضر حيث أن المقاومة الحقيقية هي تلك التي يخوضها الشباب العربي في ساحات الديمقراطية والحرية والتحرر، بوجه الإستبداد والشمولية والتوتاليتارية. امّا "المقاومة" التي تدعم الإستبداد والشمولية وتستقوي على شعبها وتقتله بالسلاح، فليست سوى شرطي للأنظمة البائدة.

هذا من حيث الشكل، امّا من حيث المضمون، وفي موضوع العمالة تحديداً، فقد أثبتت الأيام اخيراً أن البيئة الأكثر خصوبة للعملاء والمجرمين هي بيئة "8 آذار".

ولا بد لنا في هذا السياق من الإضاءة على بعض ما ورد في مذكرات انطوان لحد بعنوان "في قلب العاصفة" المنشورة للعامة على صفحات الإنترنت، بشأن علاقة بعض اطراف "8 آذار" بإسرائيل، بحيث يذكر لحد ما حرفيته:

"… حركة "أمل" تلقت أسلحة وذخائر من الاسرائيليين في اثناء حربها ضد المخيمات الفلسطينية وضد "حزب الله"، والاخير استولى على أسلحة "الجنوبي" وقسم من اسلحة الجيش الاسرائيلي بعدما أغمض الاسرائيليون أعينهم قصدا عن ذلك، وآمل الا أضطر في المستقبل الى كشف تفاصيل هذه الامور…".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل