وشملت مذكرات التوقيف ايضا وزير الصناعة السابق فيليب اتي والسفير السابق لساحل العاج في اسرائيل رايمون كودو كيسييه. وغالبا ما يقال ان بليه غوديه الذي تفرض عليه الامم المتحدة عقوبات منذ 2006، موجود في بنين او في غانا، اللتين لجأ اليهما عدد كبير من شخصيات النظام المخلوع.
وكان بليه غوديه، الوزير السابق للشباب في حكومة غباغبو وقائد "الوطنيين الشبان"، في الواجهة خلال الازمة التي تلت الانتخابات من تشرين الثاني الى نيسان، داعيا انصاره الى حشد قواهم ضد فريق الحسن وتارا الذي تولى الرئاسة في 21 ايار برعاية فرنسا والامم المتحدة. ويلاحق الاشخاص الذين تستهدفهم مذكرات التوقيف بتهمة السرقة واختلاس اموال عامة والسلب والنهب والابتزاز والاساءة الى الاقتصاد العام.
وذكر المدعي بأن خمسة عشر شخصا وجهت اليهم هذه الاتهامات ووضعوا في الحبس على ذمة التحقيق الاسبوع الماضي. فيما في الايام الاخيرة، وجهت التهمة الى ستة اشخاص واودعوا السجن لاتهامات ترقى الى المساس بأمن الدولة، كما قال المدعي.
وقد اعتقل لوران غباغبو في 11 نيسان بعد ازمة استمرت اكثر من اربعة اشهر بسبب رفضه الاعتراف بهزيمته في الانتخابات الرئاسية في 28 تشرين الثاني 2010، ما ادى الى مواجهات عسكرية في ابيدجان. وهو الان في الاقامة الجبرية في الشمال مع زوجته سيمون غباغبو و13 من مساعديه.
