رحب رئيس مجلس قيادة "حركة الناصريين الأحرار" زياد العجوز بصدور القرار الإتهامي في جريمة إغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ، معتبراً بأن الأسماء الواردة في القرار هي متهمة حتى تثبت براءتها وليس العكس. وأضاف: "إن مرحلة جديدة بدأت على الساحة اللبنانية مع صدور القرار الإتهامي وهناك تحديات كبيرة ستواجه الساحة اللبنانية خصوصاً في وجود حكومة "حزب الله" الميقاتية التي حتماً ستعرقل تطبيق القرار".
ورأى العجوز أنه بات واضح موقف "حزب الله" من المحكمة الدولية وتورط قيادات منه في ارتكابها لجريمة العصر، مشيرا إلى ان محاولة الرئيس ميقاتي رد الجميل لهذا الحزب عبر تعليقه الأولي على صدور القرار الإتهامي معتبراً بأن كل متهم بريء حتى تثبت إدانته. وأضاف: "نشيد بردة الفعل الحضارية لجماهير رفيق الحريري على أثر صدور القرار الإتهامي"، مؤكداً أن التعاطي مع هذا الأمر سيكون من عمق المسؤولية الوطنية التي التزمت بها جماهير "14 آذار" طوال فترة "ثورة الأرز".
وتعليقاً على ما يشاع بأن التهمة ستوجه لأفراد وليس لأحزاب أو قوى دولية، رأى العجوز بأن جريمة كبرى كمثل جريمة إغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه لا يمكن أن تكون عملاً فردياً، بل هي عمل منظم وإرهاب دولة، معلنا عن إبقاء إجتماعات كل قطاعات "حركة الناصريين الأحرار" مفتوحة لمتابعة كافة التطورات، وموجهاً التحية لدماء شهداء "ثورة الأرز" الأموات منهم والأحياء، معاهداً بمتابعة المسيرة حتى إحقاق الحق وزهق الباطل.