كما ستتضمن كلمة نصر الله بحسب مصادر "السياسة" عرضاً لمراحل عمل المحكمة منذ بداية التحقيق الدولي في جريمة الرئيس الشهيد رفيق الحريري وتوقيف الضباط الأربعة ثلاث سنوات ونصف السنة، والطريقة التي تم فيها الإفراج عنهم، "ما يؤكد أن المحكمة مسيسة وقرارها الظني بني على فرضيات وليس على وقائع وإدانات ثابتة ودامغة".
وأشارت المصادر إلى أن "نصر الله سيطالب الحكومة اللبنانية بعدم التعاون مع المحكمة مهما كان حجم الضغوطات التي قد تتعرض إليها لأن موقف لبنان برأيه على المحك"، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن "نصر الله سيؤكد الحرص على السلم الأهلي وعلى عدم انزلاق البلد إلى أي فتنة وسيقول للجميع إن حزب الله ليس لقمة سائغة وليس بمقدور أحد أن يلغيه ويلغي دوره المقاوم والنبيل".
