علمت صحيفة "الراي" الكويتية ان قوى 14 آذار باشرت تدارس خطوات منسقة لمعارضة شرسة وشاملة للحكومة ولرئيسها على وجه الخصوص، ما يوحي بأن جلسات البرلمان ستكون عاصفة، لا سيما في تناولها موضوع القرار الاتهامي والمحكمة.
وعلم في هذا السياق ان اجتماعاً موسعاً لـ"14 اذار" سيعقد الأحد لوضع "سيناريو المواجهة" السياسية ـ البرلمانية، وربما الشعبية في اطار الضغط على الحكومة للوفاء بالتزاماتها الفعلية تجاه المحكمة وقرارها الاتهامي.
ولم تستبعد اوساط بارزة في "14 اذار" ان يؤدي المسار الذي بدأ مع تسلم لبنان القرار الاتهامي الى تغيير قواعد اللعبة في البلاد "فبعدما اخرج دم رفيق الحريري سورية من لبنان، ستُخرج حقيقة اغتياله ايران"، في اشارة الى "حزب الله".