أكد رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد أن استهداف "حزب الله" من بعض القوى هو بسبب بقائه الرقم الاصعب في المعادلة، مشيرا الى ان الاميركيين والاوروبيين أرادوا حماية العدو الاسرائيلي الذي يمثل الوجه الابشع لاستباحة المحرمات وباستطاعته ان يشكل القناع الذي يغطي العدوانية الغربية.
رعد، وخلال رعايته افتتاح برنامج الصيف الجامعي 2011 بعنوان "اقصد"، الذي اقامه القسم الجامعي في التعبئة التربوية في مجمع القائم، رأى ان رهان بعضهم على حكومة الرئيس ميقاتي للعمل على بيع الوطن ونسف حق عودة اللاجئين الفلسطينيين على شاكلة حكومات موجودة في العالم العربي فشل. وأضاف: "لجأ هؤلاء الى الضغط على الحكومة بسبب وجود وزراء من "حزب الله" وحلفائه فيها، الا انهم تفاجأوا بتشكيلها، فلم يجدوا امامهم الا اصدار القرار الاتهامي الذي جاء ردا على ممانعة المقاومة التي قالت للاميركيين لا"، معتبرا أن هذا القرار لم يكن سوى بالونا فارغا لم يحدث اي صدى عند انفجاره ولم يهتم احد به.
وأعلن أن المرحلة القادمة تحتم على "حزب الله" واجبين أولهما أن ادارة الاذن الصماء للكلام الذي سيصدر عن بعض اللبنانيين البسطاء من الفريق الاخر وعدم الانصات للاستفزازات مهما سمعنا من شتائم ونعوت. والثاني أن الحزب معني بإطالة عمر حكومة نجيب ميقاتي حتى الانتخابات في العام 2013 ولن يكون باستطاعة فريق المحكمة الدولية ان يفعل شيئا امام مسيرتهم التي لن يقدر احد عليها.